يا مليكا له الاله مراع في جميع الأمور حالا فحالا إن ربا أعطاك نصرا عزيزا وكا وبهك الجميل بمال هو يوليك ما تحاول منه في المعالي وتبلغ الآمالا أوحشت منك جلق فهي تشكو فيك شوقا تراه داء عضال أنت باهيت حسنها بمحيا بعل البدر من ياء هلالا ثم كاثرت شهبها بالأيادي فملا جودك الاكف نوالا وكستها أخلاقك الغر لطفا منه ماس القضيب عجبا ومالا فلك الله حافظا حيثما كن ت لتفني من العدا الآجالا وقال شيخنا أبو محمد ابن حبيب رحمه الله تعالى من مقامة استطرد آراء سيف الدين أرغون لها أسهم عزم للأعادي صائبة
Page 544