439

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

ودقوا الكوسات ونادوا في الناس لينهبوا طلبه وما معه فتوجه إلى المعرة وكتب إلى الأمير سيف الدين طاسيرق نائب حماة فلم يجد عنده فرجا فرد طلبه وثقله إلى حلب وتوجه على البريد إلى حمص في عشرة مماليك وقاسى من التركمان شدة ثم إنه ركب من حمص هو ونائبها الأمير ناصر الدين محمد بن بهادرأص في ثلاثة مماليك ودخل دمشق يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة فجهز نائب الشام الأمير سيف الدين أيتمش إليه الحاجب وابن أخيه الأمير سيف الدين قرابغا بقباء أبيض فوقاني بطرز زركش ومركوب مليح ودخل إليه وأقام عنده بدار السعادة إلى بكرة السبت ثاني يوم وجهزه إلى باب السلطان صحبة قرابغا المذكور والأمير سيف الدين ألدمر السليماني الحاجب وكتب على يديهما مطالعة بالشفاعة فيه ولما وصل إلى لد تلقاه الأمير سيف الدين طشبغا الدوادار ومعه له أمان شريف ومثال شريف مضمونه أننا ما كتبنا في حقك لأحد ولا لنا نية في أذاك فإن اشتهيت تستمر في نيابة حلب وإن اشتهيت نيابة غيرها وإن أردت أن تحضر إلينا كيفما أردت عملنا معك فعاد معه طشبغا الدوادار إلى مصر وأقبل السلطان عليه وأنعم عليه وأعاده إلى حلب فوصل إلى دمشق ومعه طشبغا الدوادار وصبح يوم الاثنين جلس في دار العدل إلى جانب قاضي

Page 540