438

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

إلى حلب فطلب أصحاب الجمال وأعطاهم ثمن جمالهم وهذا كثير من مله في هذا الزمان وبلغني أنه اتفق له أيضا أن شخصا ادعى عنده أنه اشترى من شخص جملا وأن به عيبا وذلك قبيل صلاة الجمعة فقال أخروا هذه الدعوى إلى بعد الصلاة فئخرت فمات الجمل فأعطى الأمير أرغون شاه صاحبه ثمنه وقال نحن فرطنا وبالجملة فكان شابا حسنا توفي رحمه الله تعالى في صفر سنة إحدى وثمانمائة بحلب ودفن خارج باب المقام بتربة بنيت له

281- أرغون الكاملي

سيف الدين ولي نيابة حلب في سنة خمسين وسبعمائة من قبل الملك الناصر حسن عوضا عن الأمير قطليجا الحموي وكان أولا يسمى أرغون الصغير في حياة الصالح إسماعيل الذي أنشأه فلما مات الصالح وتولى الملك أخوه الملك الكامل شعبان نهى أن يدعى أرغون الصغير وتسمى أرغون الكاملي وكان دخوله إلى حلب نائبا في هذه المرة يوم الثلاثاء خامس عشر رجب سنة خمسين وسبعمائة المذكورة وباشر نيابتها على أحسن ما يكون من الحرمة والمهابة وخافه التركمان والعرب ومشت الأحوال بها ولم يزل بها إلى أن جاء الأمير سيف الدين كجك الدوادار الناصري بأن يخرج ويربط الطرقات على أحمد الساقي نائب صفد فبرز إلى قرنبيا فأرجف بإمساكه فهرب منه الأمير شرف الدين الحاجب بحلب وغيره ثم إن جماعة من الأمراء لحقوا بالحاجب وأوقدوا النيران بقلعة حلب

Page 539