437

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وكان في دمشق زمن الطاعون فما طعن على عادة الملوك وإنما طعن بالسيف الذي نذر الدم وهو مسفوك فنظمت فيه تعجبت من أرغون شاه وطيشه ال ذي كان فيه لا يفيق ولا يعي وما زال في سغر النيابة طافحا إلى حين غاضت نفسه في المنيبع

280- أرغون الإبراهيمي الظاهري

الأمير سيف الدين نائب حلب ولي نيابة حلب من قبل أستاذه السلطان الملك الظاهر برقوق في سنة ثمانمائة عوضا عن الأمير سيف الدين تفري بردي واستمر يحكم بها انتقل إليها من طرابلس وكان قدمها قبل ذلك صحبة العساكر المجردين إلى أرزنكان وهو إذ ذاك نائب طرابلس وكان أمير عاقلا عادلا عنده حشمة وشجاعة وكرم ومما اتفق له في حلب أن جماعة من حلب وبلدها توجهوا إلى الجبول بعدة جمال ليشتروا الملمح على عادتهم والملح في إقطاع نائب حلب فخرج عليهم سرية قطاع طريق فأخذوا الجمال بأسرها فركب الأمير أرغون حين بلغه الخبر بالعسكر وساق وراعهم فلم يدركهم ثم جاء

Page 538