ولما وقفنا للوداع وقد بدت قباب ربا نجد على ذلك الوادي نظرت فالفيت السبيكة فضة لحسن بياض الزهر في ذلك النادي فلما كستها الشمس عاد لجينها لنا ذهبا فاعجب لإكسيرها البادي والسبيكة موضع خارج حمراء غرناطة وله تجنت فجن في الهوى كل عاقل رآها وأحوال المحب جنون وما وعدت إلا عدت في مطالها كذلك وعد الغانيات يكون وله محاجر دهمعي قد محاهن ما جرى من الدمع لما قيل قذ رحل الركب تناقض حالي مذ شجاني فراقهم فمن أضلعي نار ومن أدمعي سكب
Page 511