وله مهلا فما شيم الوفا معارة لمن ابتغى من نيلها أوطارا رتب المعالي لا تنال بحيلة يوما ولو جهد الفتى أو طارا وله على وادي العقيق سكبت دمعي بلا عين ليبدو كالعقيق فكم غصن وريق فيه يحكي قوام رشا شهي فم وريق وله لا تأتمنه على القلو ب فمنه أصل غرامها فلحاظه هن التي رمت الورى بسهامها