إذا خطرت من جانب الرفل نفحة تضمن منها داؤه دون صحبه ولست على وجدي باول عاشق أصابت سهام الحب حبة قلبه توفي رحمه الله تعالى ببعلبك وهو راجع من عند هولاكو في عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وستمائة وسيأتي ذكر ابنه القاضي نجم الدين أبي بكر في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وأما أبوه يحيى فهو قاضي القضاة شمس الدين قاضي دمشق الشافعي كنيته أبو البركات وكان إماما بارعا فاضلا مهيبا حسن السيرة ولد سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة وتفقه على ابن عصرون والقطب النيسابوري وغيرهما وسمع وحدث وتوفي خامس ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة
259- أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن ابي نصر
Page 497