وقد حدث سمع عليه بدمشق الحافظ أبو محمد الدمياطي وذكره في معجمه وخرج له معجما شاملا لمشايخه وقرأه عليه بدمشق وقال كان محسنا إلي أجازني عن المعجم بملبوس حسن نفيس ثم عدلني بعد ذلك بملبوس حسن ثم كان يتعاهدني بصلته وعطيته وكرامته قال الدمياطي في معجمه أنشدنا القاضي أحمد بن يحيى أنشدنا والدي أنشدنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني أنشدنا الأديب أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن صدقة الخياط لنفسه وأجازنيه خذا من صبا نجد أمانا لقلبه فقد كاد رياها يطير بلبه وإياكما ذاك النسيم فإنه إذا هب كان الوجد أيسر خطبه خليلي لو أحببتما لعلمتما محل الهوى من واله القلب صبه تذكر والذكرى تشوق وذو الهوى يتوق ومن يعلق به الحب يصبه غرام على يأس الهوى ورجائه وشوق على بعد المزار وقربه وفي الركب مطوي الضلوع على جوى متى يدعه داعي الغرام يلبه
Page 496