567

فإن خبروا بالفضل منك رقابة

فقد شاهدوا ما شاهدوا من جلالكا

ومن كان ذا ريب به في شجاعة

وبأس يسل عنه الوغى والمعاركا

غداة أسأل الطعن فى ثغر العدا

كما شاءت الأيدى الدماء السوافكا

وما حملت يمناه إلا صوارما

لكل وريد من كمي بواتكا

ولما استطار البغى فيهم أطرت فى

طلابهم من ذي الجياد السنابكا

فرويت منهم أسمر اللون ذابلا

وحكمت فيهم أبيض اللون باتكا

وما شعروا حتى رأوها مغيرة

عجالا لأطراف الشكيم لوائكا

يخلن ذئابا يبتدرن إلى القرى

وإلا سيولا أو رياحا سواهكا

ويلقين من قبل اللقاء عوابسا

وبعد طلوع النصر عدن ضواحكا

وفوق القطا منهن كل مغامر

إذا تاركوه الحرب لم يك تاركا

Page 567