566

رضيتك ما ملك الملوك من الورى

لقلبى من دون البرية مالكا

ولما ثنت كفى عليك أناملى

تركت احتقارا كل من كان مالكا

فإن كنت قد قلقت شرقا ومغربا

فها أناذا رب المطى بواركا

فمالي انتقال بعد مغنى غنيته

ومالى ارتحال بعد يوم لقائكا

وأنت الذي فت الملوك فلم يكن

لعالى البنا فى المجد مثل علائكا

أبوا وأبيت الضيم فينا ولم يكن

لكل أباة الضيم مثل إبائكا

وقد علم المعطون بعد سؤالهم

بأنك تغني الفقر قبل سؤالكا

وكم لك من فضل حقرت مكانه

وإن هو أخزى حاتما والبرامكا

علوت عن السامي إليك بطرفه

فأين من الراقين حول جبالكا

وما سلموا حتى رأوك محلقا

يشق على الأيدين بعد منالكا

Page 566