460

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

٣ - أَبو الوليد بن رشد؛ كما نقله عنه الأُبِّي في «إِكمال إكمال المُعلم» (^١)؛ حيث قال: (.. لا بُدَّ من نزوله؛ لتواتر الأَحاديث).
٤ - الإمام ابن كثير - ﵀ ـ؛ حيث ساق الأَحاديث المُثْبِتَةَ لنزوله - ﵍. واستقصى بعضًا منها. ثم قال (فهذه أحاديثُ متواترةٌ عن رسول الله ﷺ ...) (^٢) وقال في موطن آخر: (وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله ﷺ أنه أخبر بنزول عيسى ﵍ قبل يوم القيامة ...) (^٣).
٥ - أبو الفضل شهاب الدين محمود الآلوسي - ﵀ ـ؛ حيث قال: (ولا يقدحُ في ذلك [أي: في ختم رسالة النبي ﷺ] ما أَجمعت الأمةُ عليه، واشتهرت فيه الأخبار، ولعلّها بلغت مبلغ التواتر المعنوي، ونطق به الكتاب - على قَولٍ - ووجب الإيمان به ... وأكفرهُ مُنكِرُه - كالفلاسفة - مِنْ نزول عيسى ﵍ آخر الزمان) (^٤).
ولثبوت أحاديث النزول وبلوغها مقام القطع في دلالتها، جرت أَقاويل الأئمةِ على نَظم مضمون تلك الأحاديث في أحرف الاعتقاد:
قال الإمام أحمد - ﵀ ـ: «والدَّجالُ خارجٌ في هذه الأمة لا محالة، وينزل عيسى ابن مريم ﵍، ويقتله ببابِ لُدٍّ») (^٥).
قال الإمام أبو القاسم إسماعيل الأَصبهاني - ﵀ ـ: «وأَهل السُّنة يؤمنون بنزول عيسى ﵍» (^٦).
وقال القاضي عياض: «ونزول عيسى المسيح وقتله الدّجَّالَ حقٌّ صحيح عند أهل السنة؛ لصحيح الآثار الواردة في ذلك؛ ولأنه لم يَرِدْ ما يُبطِلُه ويضعِّفُه» (^٧). ونظمهم لهذه المقولة في أحرف الاعتقاد وتضافرهم

(^١) (١/ ٤٤٥).
(^٢) "تفسير القرآن العظيم" (٣/ ١٠٦٣).
(^٣) المرجع السابق.
(^٤) "روح المعاني" (٢٢٦/ ٣٤).
(^٥) "طبقات الحنابلة"لابن أبي يعلى (٢/ ١٦٩).
(^٦) "الحجة في بيان المحجة" (٢/ ٤٦٣).
(^٧) "إكمال المعلم" (٨/ ٤٩٢).

1 / 479