Guide des Égarés
دلالة الحائرين
============================================================
714 ل 3084) فيه اربعين سنة ، وانما علة ذلك الاسباب وما هذا ما يضل المنصوصة فى التوراة. وهكذا كل قصة تخفى عنلك علة ذكرها ، لها سبب وكيد. واجر الامر كله على الاصل الذى نبهونا عليه عليهم السلام (2005) لانها ليست كلاما فارغا لديكم (2009) وان كان فارغا فانه من [سب] كم كم (3097).
فصل نا [51] (123-1)م هذا الفصل الذى ناتي به الآن ليس يتضمن زيادة معنى على ماقد اشتملت عليه فصول هذه المقالة. وانما هو شبه الخاتمة مع تبيين عبادة (297-ب) ج مندرك الحقائق الخصيصة به بعد ادراكه اى شيء هو (26606) وارشاد 1.(3008) لحصول تلك العبادة التى هى الغاية الانسانية ، واعلامه كيف تكون العناية به فى هذه الدار حتى (2008) ينتقل : الى حزمة الاحياء (2010) وانا م متتح الكلام فى هذا الفصل بمثل اضربه لك ؛ فاقول : ان السلطان ف قصره ، واهل طاعته كلهم منهم قوم فى المدينة ومنهم خارج المدينة ل وهؤلاء الذين فى المدينة : مهم من قد استدير دار السلطان ووجهه متجه فى طريق اخرى : ومنهم من هو قاصد دار السلطان ومتجه اليه ، وطالب دخول داره، والمثول عنده ، لكنه الى الان ما رأى قط سور الدار ، ومن القاصدين من وصل الى الدار وهو يدور حولها يطلب بابها ؛ ومنهم من دخل من الباب، وهو ماش فى الدهاليز (2011) ؛ ومنهم من انتهى الى ان دخل قاعة الدار ، وحصل مع الملك فى موضع واحد ، وهو دار السلطان. وليس (2004) يضل : ت ، يظل : ج (8005) عليهم السلام : ج، ز. ل : ت انظر لقولهم: يروشلمى فاه الفصل :1، و الفصل 26 من هذا الجزء) (3000) : ع [التثنية 47/32]، د ا ا ا الا الق الم اله تد له الا لصرور هييم :ت ج(8011) الدهاليز :ت ، الدهليز : چ
Page 754