Guide des Égarés
دلالة الحائرين
============================================================
676 (2129) في اول هذه المقالة كما تراه فعل بهرون(243) لما عثر فى صنع العجل كان قربانه (1تثا هو وكل من قام من نسله مقامه بتقريب ثور وعجل . (2163) .12 (5104) (2123) و لما كانت المعصية بتيس المعيز(286) كانت الطاعة بتيس المعيز فاذا تقررت هذه المعانى فى النفس كان ذلك بلاشك موجبا لاستعظام ال المعصية و اجتتابها حتى لايقع الشخص فيها فيحتاج الى استغفار طويل
(106 - ب) م وشاق وقدلا تكمل المغغرة فيجتنب العصيان من اول الامرويهرب وهذه فائدة بينة جدا فحصل هذا الغرض ايضا و قد رأيت ان انبهك هنا على امرغريب جدا ، وان كان ظاهره انه (2425) ليس من غرض المقالة وذلك قوله فى تيس ذبيحة الخطاء على الشهر(2427) خاصة ذبيحة خطاء للرب (2429) مالم يقل فى تيوس الحج راس الشهرر (180 1013 (2479 كلها ولافى غيرها من الذبائح للخطاء ( (5481)ا- وعلة ذلك بينة عندى جدا ، وذلك ان هذه القرابين (244) التى يقربها (2185) .- الجماعة (2480) فى الفصول اعنى النوافل (2182) هى كلها محرقات (484 ] هو يؤكل. اما (292 -1) ج و فى كل يوم منها تيس من المعز لذبيحة الخطاء (27 (185) 4(2883) - الحرقات (2493) فهى كلها تحرق ولذلك يصرح فيها: محرقة للرب بيحة خطاء لله ولا ذبيحة سلام لله (2497) لكو .:(9488) . .11 لكون ذلك ولا يقال: (2423) :ا ، باهرن :ت ، به رون ارلا : ج (423) بمعسه هعجل :ت ج (5474) قربانه : ت، قربون : ج (2472) :1، فروعجل : ت ج (24746) انه : ت، .: ج 2412) :، شعير حطات راش حدش : ت ج (428) : ع ( العدد 15/28]، حعلات لله : ت ج(2479) :1، سعيرى هرجليم : ت ج (2888/0) :1، الحطا ات : ت ج (2481) : 1، القربنوت.. الصبور .تج (31405):1، الموسفين : ت ج (21003):1، عولوت : ت ج(10) :1، سعير عزيم لحطات: ت ج (4003):ع العدد 236،13/29، اشه لله : تج (44040) و لايقال : ت، وم يقل : چ (3482) :1، حطات لله و لاشلميم لله. به
Page 716