Guide des Égarés
دلالة الحائرين
============================================================
675 علة ذلك عندى كون معظم عصيانهم حينئد بتقربيهم للشياطين(2452) كما بيتن النص : ولايذ بحوا ذبائحم بعد للشياطين الذين يفجرون باتباعهم.
275) اما الحلكماء (2459) عليهم السلام (2496) فجعلوا علة اطراد كون كفارة (5441 الجماعة بالتيوس (2461) لعصيان طائفة اسرائيل 1 (5452) 141 كلهم اولا يتيس المعيز (2463) يشيرون) الى بيع يوسف الصديق (2464) المقول فى قصته : وذبحوا (106-1) م 12145464) - تيسا من المعز الخ(2465) . ولا يسا من المعز الخ (2655) . ولا تستضعف (2465) هذه العلة لان غاية كل هذه الافعال ليستقر فى نفس كل عاص انه يحتاج(2462) ان يتذكر و يذكر بذنبه دائما كما قال : وخطيئتى امامى فى كل حين(2468) وانه يازمه استغفار ذلك الذنب هو ونسله ونسل نسله بطاعة تكون من نوع تلك المعصية 26 اريد (2469) بذلك انه ان كانت المعصية من مال ، بذل ماله فى الطاعة وان كانت المعصية (2469) في لذات جسمه اتعب جسمه واشقاه فى الطاعة بالصيام وقيام الليل . وان كانت المعصية خلقية قابلها بضد ذلك الخلق كما بينا فى قانون الاراء (2479) وغيرها . وان كانت المعصية نظرية اعنى ان يعتقد رأيا غير صحيح لقصوره وقوانيه عن اليحث والانفراد للنظر 1 قابل ذلك بتعطيل فكرته وكفها عن الفكرة فيشئ من امورالدنيا الا ف معقول فقط، وفى تحرير ما ينبغى ان يعتقد نحو قوله فا فتتن قلى سرا و قبل فمى يدي (2422) . ذلك مثال عن الكف والوقوف عند الشبهة كما بينا (2452):1، لسعيريم : ت ج(وهى تاتى لمعنيين : التيوس والشياطين] (24588) : ل الاحبار 47/17، ولايزبحو عود ات زبحيهم لسعيريم اشرهم زونيم احريم :ت ج -2859) :1، الحكميم : ت ج (2460) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت (2462):1، كفرت صبور بسميريم : ت ج (2462) :1، عدت يسرال : تج(2468) :ا ، بسعير عزيم : ت ج (2864) :1، هصديق : ت ج (465): ع التكوين 31/37]، و يشحطو سعير عزيم وجو:ت ج(124060 تستضعف :تج، تستعطف :ن (5467) يحتاج : ت ، محتاج : ج (2468) : 6(المزمور 5/49] ، و حطاق بخدى تيد : ت - (2469) اريد ... المعصية : ت، _ : ج 2470) : 1، هلكوت دعوت :ت ج[مشته قوره دعوت 2/2] (2421) : 6 [ايوب 27/31]، ويفت بستر لبى وتشق يدى لفنى : ت ج
Page 715