391

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الأمم. فأمّا هذه التي تراها اليوم فهي عنده صواقع [١] ولا أعرف وجهه، وهو أعلم بما قال وأولى بذلك.
وممّن صعق: أربد بن جزء [٢] بن خالد بن جعفر بن كلاب، أخو لبيد بن ربيعة لأمّه، فلذلك قال:
أخشى على أربد الحتوف ولا ... أرهب نوء السّماك والأسد [٣]
فجّعني الرّعد والصّواعق بال ... فارس يوم الكريهة النّجد [٤]
زعم سنديّ بن صدقة [٥] قال: صحبنا في طريق مصر سعيد النصرانيّ الجهبذ [٦]، وكان يسايرنا إذ تقدّم على بغل له ناج [٧]،

[١] في الأصل: «مواقع»، تحريف.
[٢] وهو أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب، كما في الجمهرة ٢٨٥، والأغاني ١٥: ١٣٠، وأربد هذا هو الذي أراد قتل رسول الله مع عامر بن الطفيل، فدعا عليه، فرماه الله بصاعقة فمات.
[٣] الحتوف: جمع حتف، وهو الموت. والبيت وتاليه في ديوان لبيد ١٥٨، والأغاني ١٥: ١٣٣. ويعني بنوء السماك والأسد، ما يكون فيهما من صواعق. وفي شرح الديوان:
«ولم أكن أفرق عليه صاعقة» .
[٤] النجد، بضم الجيم وكسرها: ذو النجدة، وهي الشجاعة والبأس.
[٥] سنديّ بن صدقة، شاعر كاتب، ذكره ابن النديم في الفهرست ٢٣٦ وذكر أن ديوانه خمسون ورقة. وأورد له الجاحظ في الرسائل ١: ٣٠٣ بيتين من الشعر دون أن ينسبه إلى أبيه.
[٦] في القاموس: «الجهبذ، بالكسر: النقاد الخبير» . ولم ترد هذه المادة في التهذيب واللسان. وفي تاج العروس: «وهو معرب، صرح به الشهاب، وابن التلمساني. وكان ينبغي التنبيه عليه» . ثم قال: «ومما يستدرك عليه الجهباذ بالكسر، لغة في الجهبذ، والجمع الجهابذة» .
وذكر استينجاس في معجمه ٣٨١ أن فارسيته «كهبد» .
[٧] في الأصل: «ناجي»، والوجه ما أثبت. والناجي، من النجاء، وهو السرعة.

1 / 401