390

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

باب من قتلت الصواعق والرّياح
خويلد الصّعق، جدّ يزيد بن عمرو بن خويلد الصّعق [١]، ولذلك سمّي الصّعق. عمل طعاما فتأنّق فيه، وهبّت رياح وعصفت عليه، فأذرت التّراب في قدره، فسبّ الرّياح فصعق من يومه [٢] .
قال الشاعر:
قتيل الرّعد بالبلد التّهام [٣]
لأنّ الصّاعقة تقتل بشدّة الصّوت كما تحرق بالنار التي فيها. وكان الحسن يسمّيها صاقعة ويجعل الصّواعق ما كان من العذاب النّازل على

[١] سبقت ترجمة يزيد كما سبقت ترجمة جده في الصفحة نفسها.
ويروي المرزباني في معجم الشعراء ٤٩٤ قولين في من سميّ بالصعق، هل هو خويلد هذا الجد، أو هو ولده عمرو بن خويلد؟ وممن ذهب إلى أنّ الصعق هو عمرو، ابن دريد في الاشتقاق ٢٩٧، لكن الشعر التالي ينطق بأنه خويلد الجد.
[٢] انظر الاشتقاق ٢٩٧. وقيل سميّ الصعق لأن بني تميم ضربوه ضربة على رأسه فأمّته، فكان إذا سمع الصوت الشديد صعق فذهب عقله. الخزانة ١: ٢٠٧، والمفضليات ٣٨٨ والأصمعيات ١٤٤، ٢٣٣.
[٣] في الأصل: «قبيل»، تحريف. والبيت في اللسان (صعق ٦٨) . والبيت بتمامه فيه:
بأن خويلدا فابكى عليه، وفي النقائض ٧٥٩: قتيل الريح في البلد التهامي «إن خويلدا فابكوا عليه» .

1 / 400