488

Les Temps et les Lieux

الأزمنة والأمكنة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧

Lieu d'édition

بيروت

قيل سنوات، ومثله التاء في قولهم أخت.
ويقال هذا عام سنة والأرض وراءنا سنة. ومن ألقاب الجدب قولهم: كحل وتحوط.
قال: والحافظ النّاس في تحوط إذا لم يرسلوا تحت عائد ربعا. ويروى في تحيط.
ويقال: أصابتهم لزية- وحطمة- وأزمة- ولأواء- ولولاء- وقحمة- وحجرة وشصاصاء وأكلتهم الضّبع والفاشورة قال:
قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... عزّ الذّليل مأوى كلّ قرضوب
وأحجرنا عامنا وهي الحجرة قال:
إذا الشّتاء أحجرت نجومه ... واشتدّ في غير ثرى أزومه
والسنة القاوية، وقد قوي المطر إذا قحط، ويقال: حقد المطر: إذا احتبس وقوله: إذا عرينا: يريد بردن، ويقال: ليلة عرية ويوم عرى أي بارد، يقول: يكشفون تلك الأصائل بالإطعام وتفقّد الناس، وقال الكميت يصف زمن الجدب شعرا:
وجالت الرّيح من تلقاء مغربها ... وضنّ من قدره ذو القدر بالعقب
وكهكه المدلج المقرور في يده ... واستدفأ الكلب في الماسور ذي الذئب
(العقبة): شيء كان يردّه مستعير القدر من المرق في القدر وهو العافي. و(كهكه):
نفخ في يده من شدّة البرد. وأنشد الأصمعي في العافي:
إذا ردّ عافي القدر من يستعيرها
وقال الفرزدق:
وهتكت الأطناب كلّ ذفرة ... لها تامك من عاتق التي أعرف
(التامك): السّنام، و(الأعرف): الطّويل العرف، يقول: إذا أصابها البرد دخلت الخباء فقطّعت الأطناب. وقال الكميت:
فأيّ امرئ أنت أيّ امرئ ... إذا الزّجر لم يستدرّ الزّجورا
ولم يعط بالعصب منها العصو ... ب لا النّهيت وإلا الطّخيرا
(النّهيت): الصّياح والرّغاء، و(الطّخير): الضّرب بالرجلين و(الزّجور): التي لا تدر حتى تزجر، وهذا في شدة الزّمان. وقال أيضا:
بعام يقول له الموكفو ... ن هذا المعيم لنا المرجل

1 / 490