Les Mille et Une Nuits
ألف ليل وليل
696
للله التاسعه قالت بلغنى ايها الملك السعيد ان الشيخ قال للجنى ، فلما وقعت غارق لس 16ظ فى دمى اتى الى الجيران فحملونى وادخلونى بيتى واتوا الى بجراح فعالجنى وقد مرضت مرضا اشرفت فيه على الموت . ثم انى بريت وتعافيت فسمعت بخبر رحل ساحر فى هذه الديار فاتيته واعلمته بما صنعت معى الجاريه فقلت له اريد ان تسحرها بغلة . ودفعت له جانب من الدراهم فاخذ طاسة من النحاس وكتب عليها طلاسم وقال اذا رحت الى دارك فاملاها ما واضربها بها وقل كونى بغلة باذن الله. فاخذت الطاسة وسرت الى ان اتيت دارى ، فمليت الطاسة مآ وطرشتها بها وقلت كونى بغلة باذن الله . فصارت بغلة وهى هذه البغلة الذى معى ، اركبها واذيقها العذاب جزا ما صنعت معى ، وطلعت بها فى البرارى والقفار اذيقها العذاب حتى اتيت الى عندكم ، وقد حلفت ان لا ابرح من هذا المكان حتى انظر ما يجرى بينك وبين التاجر. ثم التفت الى البغلة وقال ما هو صحيح الذى قلته . فحركت راسها . فقال للجنى اليس حكايتى عجيبه . قال نعم . فقال له اطلق التاجر يذهب الى زوجته واولاده . فاطلقه ، فودع الجماعة وركب دابته وسار يقطع البرارى والقفار حتى دخل بلده واتى الى بيته ، فتلقته زوجته واولاده وهنوه
بالسلامه ، واحكى لهم ما س17و جرى له مع الجنى وكيف خلصه الله منه بعد ان كان عازم على قتله ، فتعجبوا من ذلك . ولم يزالوا فى اهنى عيش الى ان اتاهم هادم اللذات ومفرق الجماعات
النسخة ف
ثم تقدم الشيخ الثالث صاحب البغلة وقال ف6ظ
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح . فقالت لها اختها
Page 696