Les Mille et Une Nuits
ألف ليل وليل
697 دنيازاد ما احلا حديثك يا اختاه والذه واشهاه واعذبه واحلاه. فقالت لها واين هذا مما احدثكم به الليلة القابلة ان عشت وابقانى الملك المهذب . فقال الملك فى نيفسه «والله لا اقتلها حتى اسمع ما جرى للشيخ وزوجته والعفريت1 5 والتاجر))
فلما كانت الليلة القابلة وهى
الليلة السادسة
قالت لها اختها دنيازاد بالله عليكى يا اختاه وبحياة الملك تمى لنا حديثك. فقالت نعم حبا وكرامة ان اذن لى الملك المهذب . فقال لها الملك 10 حدثينا . فقالت سمعا وطاعة
بلغنى ايها الملك السعيد الرشيد ، ثم تقدم الشيخ الثالث صاحب البغلة وقال انا الاخر لا تكسر بخاطرى ، فانا ان احكيت لك حكاية اعجب من هولآء الاثنين توهب لى باقى جنايته هذا الفتى . فقال الجنى نعم . فقال الشيخ الثالث
اعلم ايها السلطان وراس ملوك الجان ان هذه البغلة كانت زوجتى اخذتها بكر ورزقت منها ستة عشر ولد ذكور واناث ولم يعيش لى منهم شيئأ ، فقدر الله سبحانه وتعالى انى سافرت عنها وغبت فى المداين والقرى مدة سنتين كاملتين وجبت لها معى ما خف حمله وغلا ثمنه ، ورجعت الى بلدى فدخلتها ليلا فانفقت ما كان معى ، وتوجهت الى منزلى فاصيب باب منزلى لامر قدره 20 الله تعالى على مفتوحا ، فدخلت وصعدت الى اعلا المنزل فوجدت عند زوجتى عبد اسود منظره بشع يخوف من يراه راقد معها فى الفراش وهم فى لعب وضحك وغنج وبوس وهراش . فلما راتنى وتحققت منى صرخت فى وجهى
Page 697