Les Mille et Une Nuits
ألف ليل وليل
694 فسافرت الى البصره . فلما دخلتها سالت عن الرجل فدلونى عليه فاخبرته بقصتى انى لا يعيش لى اولاد ، فضرب تخت رمل ونظر فيه وبكى ، فقلت له 10 ما يبكيك. فقال ظهر لى انك لا يعيش لك اولاد من الجوار الحبش ، ولكن خذ لك جاريتين بيض سرارى. فتوجهت الى بلاد الترك واشتريت جاريتين وعقدت عليهم وكسوتهم وساويت بينهما فى المعيشة والكسوه والمراقدة ، فاقمت معهم مدة فرزقنى الله منهما ولدين ذكور حسان الصور ، فكبرا حتى صار لهما من العمر ثلاث سنين عمر الكبير والصغير سنتين ، فمات الاصغر وبقى 15 الاكبر، فلحق ام الولد الذى مات الغيرة وكادت ان تموت من الغيرة والحسد . فماتت ام الولد الكبير. ففى بعض الايام خطفت ابن الجارية التى س16 و ماتت وصعدت به على سطح
البيت وقالت لى ارفع راسك وانظر الى ولدك فانى سارميه اتركه قطع . فرفعت راسى واذا الولد فى يدها فرجف قلبى . ولا زلت اتذلل واتخضع لها وامنيها ما تريد خوفا على ولدى ، فقالت لى تريد سلامة ولدك . قلت نعم . قالت تحلف لى انك لا تعاير فى بقلة الاولاد ولا تعايرنى بولدك ولا تاخذ عليا ضره ثانيه . فاجبتها الى ذلك وحلفت لها ايمانا مغلظة على ما ارادت ، فقالت لا اريد منك هذا ولا امان لك لانك قليل الدين ، ولكن ان اردت سلامة ولدك هات موس واقطع ذكرك وانا انظر . فتذللت لها مرارا، فلم تقبل ، فخفت على ولدى واخذت الموس بيدى وبقيت فى حيره لا يهون على قطع ذكرى ولا موت ولدى ، وكلما هممت ان اقطعه بقشعر جسدى ولم اقدر على ذلك ، فقالت كانك ناوى على ابقايه ولكن سوف اريك تقطيع ولدك . فرفعته على يدها ونظرت اليه وارادت ان ترميه ، فتضرعت اليها فلم تقبل ، فاخذت الموس واردت ان اقطع ذكرى ونهضت ان اقوم وكان الموس محرزا على محاشمى فنزل الموس فقطع ذكرى ووقعت مغشيا على 30 غارق في دمي
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
فلما كانت
Page 695