Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد ورد الثالث والأول والثاني على البقاء، وكذلك مستمر الحال في كل حال إلى الغاية والكمال ولا غاية ولاكمال وكذلك في المطعوم ولذة المطعوم، وفي النكاح وأرواح الأرواح ورؤية الأبواب كالخلع من الجسوم في صورة الحسن الملبوس، وكل صورة ظهرت بحسنها وطلب حسنا ثانيا رآه كشف له ذلك الحسن وحسنها الأول باق كذلك، وكذلك شم الروائح من كل نوع من روائح الإنسان من الروح والريحان وما لا يعلمه من الروائح من كل نوع قبل ذلك.
وإن كان ما رسم في هذه الدار تشويقا لما هنالك لكن أين العين من العين والحسن من الشين، فكلما يتتفس من نعيم عاد إليه نعيم أكثر من ذلك النعيم والأول باق على حالته على الدوام والاستمرار؛ لأها دار الحيوان والحياة السرمدية والأمان في غرفات الجنان وزيارة الرحمن وشهود الكريم الديان، والمقامات في هذه الدار بحسب تعرف الله تعالى إليهم فيه تعرفه في تلك الدار فيعطون بحسب تعرف الله تعالى إليهم، ولا حد هذا العطاء ولا معرفة هذه المعرفة بالإحاطة ولا إحصاع، فهذه نبذة ميسترة في بعض بعض بعض جزء من مخلوقات الله تعالى، ولا لنا إلا العحز والله واسع عليم و1م101 وليست العوالم منحصرة فيما يصل علم الخلائق إليه، بل لله تعالى عوالم لا يعلمها إلا هو: وأما عوالم الدنيا والآخرة الذي وصل علم الخلائق إليها فمن طريقين: أحدهما بالمشاهدة كالسفر إلى البلاد البعيدة وغيرها، والثاني بالإخبار. إما من جهة الأنبياء عليهم صلوات الله تعالى وسلامه بما في الدنيا مما لا يصل إليه العلوم وبما في الآخرة التي لم يصل إليها، وأما ما أطلع الله تعالى عليه الأولياء بحسب طبقاهم وميرائهم من أنبيائهم فهم يخبرون بما يشاهدون وراء ذلك ما لا وصل إليه العلم ولا يدركه الفهم والعقل والقياس ولا تسعه عقول الناس.
Page 641