Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وين قى مالا تعلمون والرسول حصلوات الله عليه وسلامه- إنما يخاطب على قدر العقول فلا تعتقدن أن العوالم محصورة فيما علمته أو فيما أخبرت عنه معتقذا أنك أحطت بما لله تعالى من المملكة بل في قوله تعالى: ويخلق ما لا تعلمون} [ النحل: 8] كفاية عن الكلام في ذلك وهذا مع استمرار الخلق والاختراع لأنه خلاق، وهي صفة قديمة له قائمة به فتقتضي استمرار الخلق على الدوام والاستمرار، وكذلك بارى فهو يبرئ على الاستمرار والتوام، وجميع أسمائه وصفاته فعالة تبارك وتعالى- مستمرة الفعل على الاستمرار والدوام، فافهم ذلك، وقد قيل: ونظهرا ماكان في علمه يا خالق الخلق وأفعالهم وشبطنا ما شئت من ظاهر ومظهرا ما شئت من حكمه قذ كان كونا في مد أسهم زه وعالما بالكونت من قبل ما حشه على نوعه بل باسمه ودأم الخلقى بأمثاله يخلق كل الكون في لمحة ن غير ما شيء ولا رسمه وواسع العلم فلا عالما علم ما في العلم من علمه ار فيه العاجز عن فهمه ييدي الذي شاء ويخفي الذي ربة ال و على ختفه ذوق فؤادي الحب ثم اسقني وامزج بكأس الودكأس الرضا وه الابق عن لتمه ون ضناكون ومن سقمه تبرى ها قلي عن دآبه مثل امتناع الطفل عن أمه فانني أصبحث في مانع ولا يجد صبرا على فطيه يكي على الفائت من رضعه يا من تعيذ الحلب في ضرعه و ريي الا الص من دمه
Page 642