Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
5 الوحيد في سلوك أهل التوحيد ملجم يخدمه، والقصة مشهورة بطوها في غير هذا الكتاب، وقد قتل عبد الرحمن التناسب في الاهتعان والتناسب في الامتحان دليل الكرامة على الله تعالى اللحديث الوارد "نحن معاشر الأنبياء أشد بلاء والأمثل فالأمثل (1لم .
ولما امتحن سمنون المحب(2) وقتل المجنون، وكان حسن الوجه حسن الكلام في المحبة وعنوبة المنطق فإن امرآة مالت إليه، فلما علم سمنون بذلك طردها عن نفسه، فجاءت إلى الجني فقالت له: ما تقول في رجل كان طريقا إلى الله تعالى، فذهب الله وبقي الرجل؟ فعلم الجنيد ما قالت فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل، ثم إن هذه المرآه عرضت نفسها على سمنون بالتزويج، فأبى عليها ذلك فذهبت إلى غلام الخليل لما علمت من إنكاره عليهم فقالت: إن قوما من الصوفية، فلان وفلان وذكرت فيهم سمنون- يجتمعون معى كل ليلة على الحرام، فحرش غلام الخليل عليهم العوام وسعى هم إلى السلطان حتى آمر بضرب آعناقهم وكشف الله لهم ذلك فمنهم من غاب، ومنهم من توارى حتى خلصهم الله تعالى من ذلك.
وأنكر على أبي سعيد الخراز(1 جماعة من العلماء ونسبوه إلى الكفر بألفاظ (1) سبق تخريجه.
(2) هو سمنون بن حمزة ويقال سمنون بن عبد الله، كتيته أبو القاسم، صحب سرئا السقطي ومحمد بن علي القصاب وأبا أحمد القلانسي، ووسوس، وكان يتكلم في المحبة بأحسن كلام، وشدة وجد، وهو من كبار مشايخ العراق. قال الخطيب: سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: سمنون هو بن حمزة الخواص أبو الحسن، وقيل: أبو بكر، بصري، سكن بغداد، سمى نفسه سمنونا الكذاب بسبب أبياته التي قال فيها: و يس ى فى سوا كيفما شيت فاغتبرن مات بنيسايور سنة ثان وتسعين ومائتين. وانظرء حلية الأولياء (238/1)، وطبقات الصوفية (6)، وشذرات الذهب (425/2)، والكواكب (249).
3) اسمه أحمد بن عيسى وهو من أهل بغداد، وهو من أئمة القوم وجلة مشايخهم.
قيل إنه أول من تكلم في علم الفناء والبقاء، أحذ عن إبراهيم بن بشار الخراساني ومحمد بن منصور الطوسي، روى عنه علي بن محمد الواعظ المصرى وأبو محمد الجريري وعلي بن حفص الرازي ومحمد بن علي الكتايي وآخرون. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وثمانين ومائتين، وقيلء بل توفي سنة سبع وسبعين ومائتين. انظر: الحلية (246/10)، وسير أعلام النبلاء (421/13)، وطبقات الصوفية (ص228)، وشذرات الذهب (192/2)، والطبقات الكبرى للشعراي (117/1)، وتاريخ بغداد .(276/4)
Page 534