533

Le seul chemin des gens du monothéisme

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد من قوة المحبة وأخرجته عن حيز العقول حتى وقع، فلما أفاق دخل إلى الشيخ على تلك الصورة.

في مقتل الإمام علي (1) ثم مناسبة في قتل علي بن آبي طالب كرم الله تعالى وجهه- بسبب قطام الحرورية، وكون عبد الرحمن بن ملجم أحبها وأعطاها على مهرها ثلاثة آلاف دينار وعبد وقينة، فأبت إلا قتل ابن أبي طالب طه، وذكرت أنه قتل أباها في الحرب، لكن اقدام عبد الرحمن بن ملجم المزادي بسبب غلبة شهمته لا للغيرة عليه ولا للمحبة فيه، وكانت هذه الواقعة من أعظم الرزايا في الإسلام وقد قيل: وهز علي بالعراقين لحية رزيتها جلت على كلن مسلم ثلاثة آلافي وعبد وقينة وقتل علي بالخسام المصمم فيا ضربة من خاسر ضلك سعيه توا منها مقعذا في جهتم اشق هذه اللة روي أن النبي ل قال لعلي كرم الله وجهه: "أشقى ثمود الأحيمر وأشقى هذه الأمة قاتلك يا علي (2لم.

وروي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وحهه سأل عبد الرحمن بن ملجم فقال له يا عبد الرحمن، آلك اسم غير هذا؟ قال: لا، إلا آنني كنت آرى أمي ترقصني وتقول: ارقص يا شقيق الأحيمر.

والأحيمر هو قدار بن سالف الثمودي عاقر الناقة(2)، وهو رأس التسعة الرهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وكان عقر الناقة بسبب امرأة، والحكاية طويلة مشهورة بسبب الزيات وهذه حالة أجراها الله تعالى على لساها، فإنه شقيقه في الشقاءء ولما سمعه الإمام على كرم الله تعالى وجهه هز رأسه، وقد كان عبد الرحمن بن (1) انظره مقتل الإمام علي لابن أبي الدنيا، وخصائص علي للنسائي، والأسد الغالب لابن الجزري، والاستيعاب (18/5)، والحلية (61/2)، والكواكب الدرية (4).

(2) رواه أبو يعلي في مسنده (43/1) بنحوه.

(3) انظر: الإكمال لاين ماكولا (81/7)، والبداية والنهاية لابن كثير (130/1)، وتاريخ ابن خلدون .(21/2)

Page 533