Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
151 الوحيد في سلوك أهل التوحيد يقرب السم مني على طرف السكين فأتململ منه دفاعا لذلك.
وحدثني الشيخ آبو زكريا بن إسماعيل اليمني حوكان خادما للشيخ آبي الحجاج الآقصري ه -آن شيخا من مريدي الشيخ آبي الحجاج الأقصري كان ينفعه قتله، ويعتقد آنه ينال رتبته، وآن حياة شيخه تحجبه عنها، فانظر إلى هذا الفساد الذي تخيله في عقله أن يتقرب إلى الله تعالى بقتل ولي من رأوليائه أو يكون فتحه بقتل شيخها.
غ ههرالاشقر الشي حكى لي الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى -أن الشيخ عمر الأشقر كان له
خادم، فاتفق آن الخادم آحب امرآة فقصد زواجها، فمنعه الشيخ من ذلك فغلبته نفسه عليها، فعاود الشيخ في ذلك فقال له الشيخ: إن تزوجتها ما ترجع تخدمنيء، فعلبته فه فتزوجها.
فاستخدم الشيخ غيره فحصل عنده غيرة من ذلك، فقال للشيخ: يا سيدي، ما أقدر أن أرى أحذا يخدمك غيري، فإني أغار عليك وأخشى أن أقتلك.
فقال له الشيخ: أنا أنذرتك قبل ذلك.. فخلا بالشيخ يوما من الأيام وهو
واقف يصلى بالمسجد وضربه بالسيف في رأسه فسقط الشيخ، فقبضوا عليه فقال الشيخء من قتله آنا بريء منه في الدنيا والآخرة، فاشتد على المسلمين قتل الشيخ عمر، وجعل الناس يأتون من كل مكان فقدكان الشيخ عظيم القدر- فجعل الناس يتلقون من الشيخ ما ينتفعون به من الوصايا وغيرها، والناس يدخلون آفواجا آفواجا، ويقولون لذلك الخادم: ويلك، قدر آنك سلمت في الدنيا، أين تروح من الله وقد قتلت الشيخ عمر الآشقر؟ ويلك، آمثل عمر الآشقر يقتل؟!
فجعل يجثو التراب على رأسه ويصيح، ودخل عند الشيخ وقال يا سيدي،
هؤلاء يقولون لي آين تروح من الله تعالى وقد قتلت الشيخ عمر الآشقر؟ فقال له الشيخ: اسكن، وعزة ربي لا أدخل الجنة إلا وأنت معي
وهذه الحكاية فيها إيراد، سألني عنه الفقيه بحم الدين بن ناشيء رحمه الله تعالى حونفع به قال: كيف قال له الشيخ ما آدخل الجنة إلا وأنت معى مع إقدامه على قتل هذا الولي الكبير الشأن؟ فقلت له: الحق متعلق بالشيخ وقد تركه الشيخ، وارتكابه النهى في إقباله على قتله شفع فيه الشيخ عند ربه، فلما تكرم الشيخ بحقه على خادمه
فالله آكرم من آلا يعفو من شفاعة وليه فيه وترك حقه له، ولأن الخادم لم يقدم على قتل شيخه لا بغضا فيه ولا مع حضور عقل ولا اعتماد لذلك وإنما غلبت عليه الغيرة
Page 532