Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
نكال ذلا الوحيد في سلوك أهل التوحيد سبعين لونا من السمك وأحضره، فأكلت من كل واحد لقمة أو لقمتين على قدر ما يعجبني مع طيبة السمك.
وقمت أتمشى لأنظر دروب البصرة، فمشيت، وحصل لي عطش شديد ولا قدرت على الرجوع إلى منزلي فإنه بعيد على، فنظرت إلى درب، وإذا دار في صدر الدرب عليها ستر ربا قال حرير- فيه جلاجل من ذهب، فقصدته لأطلب الماء منه، فسمعت صوتا حينا من قلب حزين وهو ينشد: قد كنث أسمع بالهوى فأكذب وأرى المحب وما يقول فأعجب ى بليت بخلوه وبرو من كان يتهم اهوى فيجرن و منه تعتريه مرارة والمو منه للفؤاد معذب قال فدنوت من الستر ورفعته، فرأيت جارية كالشمس الصاحية وهي جالسة على كرسي من الساج قوائمه من العاج، مرصع بالجواهر مصفح بالصفائح الذهب، وعلى رأسها جوار.
فبصرت بي فقامت وجاءت إلي ثم قالت لي: يا شيخ، شيت وعيب؟ فقلت لهأ يا سيدتي، أما الشيب فكما ترين، فما العيب؟ فقالت: وأى عيب أعظم من أن تنظر إلى دار ليس بدارك؟ وحرمة ليست بحرمتك؟ فقلت لهاء يا سيدتي، آنا رجل غريب وعطشان قصدت شربة ماع فأمرت بإحضار الماء، فأوتي بكوز ملوه من الماء، وفيه الورد والروائح الطيية، وعليه تفاحة من عتبر، فشربت بعضه وجعلت آنظر إليها، ثم شربت الثانية وجعلت أنظر إليها، ثم شربت الثالثة ووقفت.
فقالت: ما يوقفك؟ فقلت: إني متفكر في صاحب هذا الدار، كان صديقا لي وما أدري ما صنع، فقالت: هو آبي رحمه الله تعالى، مات وخلف ضياعا وأموالا ولم يخلف غيري، فدفعت قصة إلى الأمير في ذلك، فكتب على ظهرها أما المال فنماه الله، وأما الابنة فرباها الله، وأما الدافع فلعنه الله والسلام.
ثم وقفت فقالت: يا شيخ، استسقيتنا فسقيناك، واستخبرتنا فأخبرناك، فرح وإلا صفعناك فقلت لهاء يا سيدني، إني رأيتك وعندك ألم فوجدت عندي لذلك ألما، [1715 216166 dd/r/9r6r 6r 676.7
Page 525