Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد يري عائشة حرضي الله عنها- قال: أكتفيت أو كانت هي التي تمل.
وأيضا أحاديث جمة في ذلك غير مختلفة في صحة ذلك وإن اختلفت بعض الطرق، وكذلك فإن الناس لا يشكون في نغمات الأطيار كصفير البلابل والهزارات والشحارير والكروانات وكل طير حسن الصوت والصفير والهدير والنواح، فإن ذلك مباح لم يختلف فيه اثنان، وإن رسول الله سمع الشعر وربما أجاز عليه، والحديث في الفتاة التي أهدها عائشة رضي الله تعالى عنها أو أنكحتها في الأنصار، وقوله أهديتم الفتاة قالواء نعم، قال: أرسلتم معهاء00 قال أبو محمد: كلمة ذهبت عني-، قالت: لا، فقال رسول الله ودإن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو أرسلتم معها من يقولء أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكه (1لم.
وفي حديث جابر لما سأل عن الفتاة فقال: نكح أحد الأنصار واحدة من أهل عائشة وأهدها إلى قباء فقال لها رسول الله : ودأهديت عروسلكه؟ قالت: نعم قال: فأرسلتي معها مغنيا فإن الأنصار يحبونه؟ قالت: لا قال فأدركيها يا زينب - وزينب هذه امرأة كانت تغني في المدينة - ورواه الزبير بن مسلم المكي عن جابر(2).
وكذلك حديث فضالة بن عبد قال: قال رسول الله ولله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته(2لم.
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب (المستدرك: وهذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه، وأخرجه عبد الله بن ماجه في سننه عن راشد بن سعد الزينبيي عن الوليد بن مسلم والله أعلم.
(1) رواه ابن ماجه (612/1)، وأحمد (391/3)، والنسائي في الكبرى (332/3)، والبيهقي في الكبرى (289/7)، والخلال في الأمر بالمعروف (ص34)، والطبراني في الأوسط (315/3)، وأبو الشيخ في جزء أحاديث أبي الزبير عن جابر (12)، وأبو تعيم في أماليه (12)، (ص62) .
(2) ذكره الحافظ في الإصابة (478/7، 682)، (3) رواه أحمد (19/2)، وابن ماحه (425/1)، والحاكم (1/،76)، البيهقي في سننه (230/10)، واين حبان (31/3)، والطبراني (301/18) .
Page 483