468

Le seul chemin des gens du monothéisme

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks

============================================================

وقنيز اليخان اللفك تترف 11 الوحيد في سلوك أهل التوحيد ولقد ذكرنا هذه الحكاية لشدة العزم في الدين وشجاعة القلوب من قوة الإيمان واليقين؛ إذ لا يصيب العبد إلا ما كتب له، وما كتب له لا يخطيه كما قال الإمام علي كرم الله وجهه يوم صفين: يوع من الموت أفو يوم لاقدر أم يوم قدر يوة لا قدر لا أرهبه ومن الموت لا ينجو الحذر وقول عنتر بن شداد العبسي وإن كان جاهلا ولم يدرك الإسلام فقد قال: إذا ما كنث في قومي نزيلا وأمسوا خائفين من الأعادي فلا قبضث كفاث الؤمح كفي ولا كحلث حفوني بالرقادي وما أسري وبيث الله غية وقد حريت في يوم الأعادي ارت بحيلة وقضاء رب له بطثن شديد في العباد يسوق المرار عقا في زمام إلى طرق الصلاح أم الفساد فانظر إلى هذا الذي لحظه من القضاع، وأنه أسر بقضاء الله وقدره، وأن جريان الأمور على ما يختار من الخير و الشر، فلذلك قوي قلبه وظهرت شجاعته وقال تلك الأبيات التي كتابها اعتبارا في معنى العبودية، وإن لم يكن خطر له ما خطر لنا، ولا علم من الحق وواجب الإيمان بالقضاء والقدر وحقوق العبودية لله تعالى، وإن لم يعلم ما علمنا ولا كلف ما كلفنا فقال: لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال الغلى من طبغه الغضب من كان عبد القوم لا يخالفهم يرض رضافم ويغضب كلما غضبوا لله در بني عبس لقد نسبوا من الشجاعة ما لا تنستاب العرب سيوفها تترك السادات جائية تحت العجاج سرايا ما لها نسي وهنا سؤال لطيف وجوابه ألطف منه إن شاء الله تعالى، وذلك أنه ذكر أن سيوفها تترك السادات جائية بلا نسب، والسادات ما تعرف إلا بآنسابها مع حسن [7/5 2/6/65 r9696r [266r r25266.46ع

Page 468