467

Le seul chemin des gens du monothéisme

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد تريد أن أكتب؟ فقلت: تكتب مثل ما كتب لك، فقال للوزير: اكتب له كذلك، فرأيت وجهه قلل، فعند ذلك تكلم بنو عمة المغول والملوك وجعلوا يقولون بلسافم المغولي حوأنا أعرف لساخم- وهم يقولون: انظروا إلى ابن الفاعلة هذا وحسارته في مثل هذا المجلس، فقال أحدهم ما جسره على ذلك إلا الملك؛ لأنه يعلم آنه على دينه، فلذلك تحاسر: قال فقام واحد من الملوك وأخذ من الملك إذنا أن يضيفني، فرسم بذلك، فخرجت حتى جئنا إلى خيمة ذلك الملك، ثم جلسنا ساعة، فالتفت إلى وقال: ما تقول في هذا الكلام العظيم الذي تكلمت به اليوم بين يدى ملك البسيطة؟ لابد أنه مع الملك الظاهر جيش حتى تتكلم هذا الكلام، فحاء على لساني غلطة فقلت: خسمائة ألف فارس وكان واحد في ركن قاعذا، فأخرج رأسه وقال لي: والله كذبت، كان جيش السلطان الملك الكامل كذا وكذا، وحيش السلطان الملك الصالح كذا وكذا، وجيش السلطان الملك المعز كذا وكذا، وجيش السلطان الملك المظفر كذا وكذا، وجيش السلطان الملك الظاهر كذا وكذا، فوالله لم يخطعهم حرفا حتى كأنه كاتبا للجيش فقلت له: لكن فاتك شيء، كم كان في بغداد؟ قال: كذا وكذا، قلت: تعرف أين هم بعد؟

من قتل منهم؟ قال: لا فقلت: بديار مصر، ثم قلت؛ كم كان في حلب؟ قال: كذا وكذا فقلت: تعرف أين هم؟ قال: لا فقلت: بديار مصر، وجعلت أعد عليه البلاد التي أخذها التتار وهربت عساكرها، وأن الجميع انحشروا بديار مصر، وأن السلطان الملك الظاهر زيادة على ذلك حتى صاروا إلى هذه الجملة.

ثم أرسل الملك يطلبني فدخلت إليه فوجدته وحده، فأشار إلي فقربت منه حتى قبل بين عينى وقال لي: اليوم ملأت قلبي شحما بين أعداء الله تعالى في هذا المجلس العظيم حتى يعتقدون أن المسلمين أقوياء في دينهم، فإهم يقولون إذا كان هذا كلامه في غير بلاده في مثل هذا المقام، فكيف يكون في بلاده وقوته وعسكر سلطانه؟

ثم أعطايي جاريتين وأعطايي ذهبا وغاب عني كم هو فتسريت بواحدة، وهي آم أولادي والواحدة جيت بها إلى السلطان الملك الظاهر، فهي آم ولده.

Page 467