Le regard vers les hommes du soufisme
التشوف إلى رجال التصوف
القد جعل فيه شيء تحفظت من هذه الطباخة . فذاقه ايو يعقوب فوجده طيبا تم قال الاي علي كل من هذا الطعام . فأكل من كل صحفة فاستطابه وتعجب من مرارته ااقل ذلك . فقال له أبو يعقوب : ما تمرر طعامك إلا من أجلي ، فإني بقيت في اجوارك جائعا يومين وليلتين . وذكر له فاقته . فقام أبو علي من فوره إلى منزله وجاءه رطاسين فيهما دتانير ، فقال له : خذ الواحد وتصدق عني بالآخر ليكون كفارة لما اعت فيه من التفريط في أمرك على أني لم أعلم بحالك . فإذا في كل قرطاس شرون دينارا وصار بعد ذلك من أصدقائه ، سمعت ابا الحسن علي بن أحمد االصهاجي يحدث بهذه القصة عن اني يعقوب وأكبر ظني أني سمعت أبا يعقوب حدث بها والله اعلم 22 - ومنهم ابو الطاهر إسماعيل ان إبراهيم التونسي اصله من تونس وأشخص إلى حضرة مراكش . فقدمها ثم استقر أخيرا بتلمسان فاقرأ ](463) بها العلم وأعرض عن الدنيا وأهلها ومات بها عام تمانية وستمائة وكان على سنن العلماء والفضلاء احدثي عبد الرحمن بن محمد قال : سمعت أبا الطاهر يقول : رأيت أبا المعالي اي النوم . فقلت له : تكلم فيك الناس من أجل ما قلته في كتاب اليرهان . فقال ال: يا بني . من عرض عقله على الخلق لم يامن من القول.
وحدثني أبو الحسن علي بن محمد قال : حضرت مجلس اي الطاهر وقد دخل اعليه عمر بن العباس المعروف بالحباك . فقال له أبو الطاهر : يا أبا علي : ادن فدنا منه . فقال له : رايتك البارحة في التوم وأنت تنشدني جروني فإني قذ وحلت وفي نفي واثبات حصلت55" انزه خالقي عن ذا وعن ذا وأغرفه وليس كمن جهلت (262) ف : فقرا. والتصحيح من ح وس (263) من الوافر
Page inconnue