Le regard vers les hommes du soufisme
التشوف إلى رجال التصوف
فم أجيرك . فقال له : يا سيدي . ما وحلت إلا في هذا . فلما انفض المجلس ل بعمر في حديث كان بينهما لم نعلمه 228 - ومنهم أبو واجاج عفان ابن إسماعيل المطماطي (50،) أصله من تامستا ونزل بالجانب الشرفي من مراكش وبه مات في النصف من اعبان عام أربعة وستمائة وكان عبدا صالحا من أئمة العلم [بالقران) (222) وكان أكتر اجلوسه بمسجد بثر الجنة . فمن آراد من المصامدة أن يجود عليه القرآن يقصده.
اكان من اهل الصيام والقيام وتلاوة القرآن وما تزوج قط . ولا انبسط إلى أحد ووكان شديد الصفرة . يهايه كل من يراه . سألت بعض تلامذته عن أحواله ، فقال ال: كنا نقرأ عليه القرآن بالمسجد فينصرف إلى منزله ونبيت نحن في المسجد. فاذا الم تقرأ بالليل جاءنا غدوة وعتبنا على ترك القراءة بالليل وإن قرأتا بالليل لم يقل لنا اشيئا . فكنا تفتش المسجد بالليل خوفا من أن يكون قد بات معنا لكثرة ما يكاشف اه من أحوالنا . قال : ولما مرض أبو واجاج مرضه الذي مات منه قال لصاحبه أبي اى وكان خاصا به : لا تنفق علي إلا من دراهمي : فإذا نفدت فأعلمني . فلما افدت دراهمه قال له : لا تنفق علي من دراهمك ولا من دراهم أحد من خلق الله العالى . فأقام أربعين يوما لا يذوق فيها إلا الماء بعد يومين . فكان في تلك الأربعين اوما لا يدخل عليه أحد يعوده إلا أخبره بما في نفسه وكوشف بسره . فلما احتضر اقال للحتاضرين: أما ترون الخضر عليه السلام قائما وراسه يكاد آن يشق السقض اهو يلقنني الشهادتين ويذكرفي؟ ثم مات . رحمه الله . فاحتفل الناس بجنازته ودفن خارج باب [اغمات ) (555).
264) راجع الاعلام (1485). أبو واكاق. سيق شرح معناه (ترجمة (5)) . وفي طرة اس: "سيدي وكاة بمراكش".
263). س : والقران 42666م وس : باب الدباغين
Page inconnue