373

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

فرد في آلدنيا لطاعة رب فاؤرثه علم الكتاب بلا ريب ل الحب غير ما حجب وأر حب آلله فانكشفت له جائب آسرار ثوابا فمن كان في دعوى المحبة صادقا اجلت له الانوار من فبرتع في روض المعارف دائما

ولنئها أشهى من الأكل والشرب خاطبه الأخوال بن كل جانب فيفهم عنها بالضمير وبالقلب كاشف بالأسرار من ملكوتها اتي عليه الفيض من عالم الغيب وكان أبو يعقوب الحكيم جارا لأبي علي الحسن بن حمامة الهسكوري : رحم الاله ، ولم تكن بينهما معرفة . فأصابت آبا يعقوب فاقة من توالي الأمطار وكان لا اسك شيئا . فأقام يومين وليلتين [لم يأكل شيئا ](256) فرهن سراويله في قيراط واشترى رغيقين وسمنا وكان قد بيت الصيام. فخرج إلى المسجد ليصلي صلاة الغخرب وكانت له زوجة عمياء: فسمعت السائل بالياب، فأخرجت اليه الصحفة بالطعام وكانت عادته أن يخرج للسائل الطعام . فإذا أكل ادخل الصحفة . فلما اخرجت الصحفة للسائل أكل جميع ما فيها من الطعام . فلما آتى آبو يعقوب من السجد . سالها عن الطعام ليفطر. فأخبرته ان السائل قد استوفاه . فسهر من شد الجوع إلى أن مرت عليه ساعة من الليل . فسمع قرع باب الدار ، فخرج فإذا هو ااي علي الحسن بن حمامة واقف بالباب وبيده شمعة ومعه خادم . معها مائدة عليها الوان من الطعام وخبز فقال له أيو علي : أريد آن تأذن لي في الدخول عليك فادخله في بيته [ وقدم اليه ) (251) المائدة . فقال له أبو علي : صنعت الطباخة هذا الطعام فوجدته مرا فخفت ان يكون مسموما وانت حكم فاردت آن تراه فان كان

260) زيادة في ح وس 561) 3 : وقدمت الجارية ، س وم: وقدمت المائدة

Page inconnue