372

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

اعفر. فقلت له : أتحملني إلى أسود عامي أعجمي لا علم عنده . فمازال بي إلى أن احملتي إليه . فلما دخلنا عليه قال : أنا أسود عامي أعجمي لا علم عندي واا وجدت بركة الشيخ اني يعزى. قال : فخجلت مما قلته غاية الخجل وحدثني الشيخ الصالح عمر بن عبد الله قال : سمعت ابا جعفر يقول : أدركت لاد تادلا (مائة](205) وسبعين رجلا من الصالحين كلهم يزارول 1 فاما من الرنع الذي غير البلي

واها من القوم. الذين تفرقوا(م،2) 456 و م 4ه.

أصون ثراب الأرض كانوا حلولها واحذر من مري عليها وافرق

ولم يبق عندي للهوى غير انني إذا الركب مروا بي على الدار [ أشهق](505) (255)4 ومنهم لبو يعقوب يوسف بن احمد بن [الحسن] (257 الأنصاري المعروف بالحك 26 اصله من الأندلس ونزل بالجانب الشرقي من مراكش وبه مات في جمادي الأولى من عام خمسة وستمائة . من أكابر أصحاب أي العباس السبتي (205) وفيه فرد يالله هام بب چهم (265) فليس له آنس بشيء سوى الرب يقول: 253) ح وس : ثلاثمائة 254) من الطويل. وظن اليوسي في المحاضرات (ص 160) أنها للمترجم 255) م: اشفق 25)م وس : الحسين 257) راجع الاعلام: 10 ص 390 والسعادة الأبدية: !:118 (358) انظر آخباره التي كتبها مؤلف التشوف. وألحقت بهذه الطبعة (259 امن الطويل راجع أخبار أبي العباس السبي

Page inconnue