التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
شاء، وقال غيره: المَخْرَفَة: الطريق، أي: إنه على طريق من طرق الجنة، أو على طريق يُؤديه إلى الجنة، ومنه قول عمر رضي الله عنه: (تُرِكْتُم عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَة النَّعَم)(١)؛ أي: على مثل طرقها.
قال أهل اللغة: الخُرْفَةُ: ما يُخْتَرف من النخل حين يُدرِك ثمرُه، قال صاحب المجمل(٢): الخريف: الزمان الذي تخترف فيه الثمار، واخترفْتُ الثَّمَرة: اجتنيتها، والمِخْرَف؛ بكسر الميم: الذي يجتنى فيه، والمَخْرَف؛ بفتح الميم: جماعة النخل.
**
[٧٩٠] وقوله: (مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)(٣)، في هذا مرتبة عظيمة للمؤمن؛ إذ جعل عيادته كعيادة نفسه، تعالى الله الرؤوف عن أن يكون له مثل.
[٧٩١] في الباب بيان رحمة الله بخلقه، ومن رحمته بهم: جعل المرض؛ والوجع؛ والهم كفارة للذنوب؛ والصبر على ذلك حسنة، وأخبر أن الصبر على الشدة؛ خير للمبتلئ في الآخرة من كشفها عنه، وقوله: (يُشَاكُ شَوْكَةً)(٤)، يقال: شيك يشاك إذا دخل الشوك في رجله، قال صاحب المجمل: الشوك معروف، وشاكني الشوك معناه: دخل في رجلي الشوكُ.
=قوله في: الغريبين: ٠٥٤٦/٢
(١) من وصية عمر عند موته، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى برقم: ٢٠٤٥٣.
(٢) مجمل اللغة: ٢٨٤.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٩.
(٤) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٧٢.
590