588

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

أي: خذي يمينا وشمالا في السير ، وسُومِي؛ أي: سيري سيرا في سكون، والسَّومُ: سير في سكون[وتمام] (١)، وتمامُ البيت:

تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ

هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ فَاسْتَقِيمِي

والمَدَارِج: الثَّنَايَا الغليظة، واحدتها: مَدْرَجَة، وفي خطبة الحجاج: (لَيْسَ هذا بِعُشِّكِ فَادْرُچِي)(٢)، أي: امضي ، يضرب مثلاً للمطمئن في غير وقته، فيؤمر بالجد والخُفُوف، وفي الحديث: (أَدْرَاجَكَ يَا مُنَافِقُ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم)(٣)؛ أي: خذ طريقك الذي جئت منه، وقال:

وَضَعْتُ بُرْدِي وَاسْتَمْرَرْتُ أَدْرَاجِي(٤)

أي: رجعت في الطريق الذي جئت منه، ودرج الصبي: مشى.

وقوله: (هَل لَه عَلَيك مِن نِعمَةٍ تَرُبُّهَا؟)(٥)، في الحديث دليل أن محبة المؤمن توجب الثواب الجزيل.

= ناقته في بعض الطريق، روى الخبر ابن شبة في تاريخ المدينة: ١٢٣/١، والبلاذري في أنساب الأشراف: ٣٥١/١١.

(١) هكذا في الأصل، ولعله ناتج عن تكرار من الناسخ.

(٢) من خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي في أهل الكوفة، ينظر: أنساب الأشراف: ٢٧٤/٧، تاريخ دمشق: ٠١٣٠/١٢

(٣) من كلام أبي أيوب الأنصاري في قصة طرد المنافقين من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوردها أهل السير، ينظر: سيرة ابن هشام: ٥٢٨/١.

(٤) عجز بيت للراعي النميري الشاعر، وصدره: (لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني)، ينظر: التقفية في اللغة: ٢٥٣، الكامل: ٢٢٤/١، الفائق في غريب الحديث: ٢٩٤/٣.

(٥) كذا رواية أحمد برقم: ٩٢٩١، ورواية مسلم: (هل لك عليه).

588