التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
أي: خذي يمينا وشمالا في السير ، وسُومِي؛ أي: سيري سيرا في سكون، والسَّومُ: سير في سكون[وتمام] (١)، وتمامُ البيت:
تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ
والمَدَارِج: الثَّنَايَا الغليظة، واحدتها: مَدْرَجَة، وفي خطبة الحجاج: (لَيْسَ هذا بِعُشِّكِ فَادْرُچِي)(٢)، أي: امضي ، يضرب مثلاً للمطمئن في غير وقته، فيؤمر بالجد والخُفُوف، وفي الحديث: (أَدْرَاجَكَ يَا مُنَافِقُ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم)(٣)؛ أي: خذ طريقك الذي جئت منه، وقال:
وَضَعْتُ بُرْدِي وَاسْتَمْرَرْتُ أَدْرَاجِي(٤)
أي: رجعت في الطريق الذي جئت منه، ودرج الصبي: مشى.
وقوله: (هَل لَه عَلَيك مِن نِعمَةٍ تَرُبُّهَا؟)(٥)، في الحديث دليل أن محبة المؤمن توجب الثواب الجزيل.
= ناقته في بعض الطريق، روى الخبر ابن شبة في تاريخ المدينة: ١٢٣/١، والبلاذري في أنساب الأشراف: ٣٥١/١١.
(١) هكذا في الأصل، ولعله ناتج عن تكرار من الناسخ.
(٢) من خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي في أهل الكوفة، ينظر: أنساب الأشراف: ٢٧٤/٧، تاريخ دمشق: ٠١٣٠/١٢
(٣) من كلام أبي أيوب الأنصاري في قصة طرد المنافقين من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوردها أهل السير، ينظر: سيرة ابن هشام: ٥٢٨/١.
(٤) عجز بيت للراعي النميري الشاعر، وصدره: (لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني)، ينظر: التقفية في اللغة: ٢٥٣، الكامل: ٢٢٤/١، الفائق في غريب الحديث: ٢٩٤/٣.
(٥) كذا رواية أحمد برقم: ٩٢٩١، ورواية مسلم: (هل لك عليه).
588