587

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

أخره، ويجوز أن يروى: (أرْكُوا)(١) بقطع الألف، قال بعض أهل اللغة(٢): أرْكَيتُ الأمر أي: أخرته.

**

[٧٨٦] وقال: (قَقْدَةً)(٣)؛ أي: ضرب رأسه بباطن الكف.

**

[٧٨٧] وقوله: (فَأَرصَدَ اللهُ عَلَى مَدَرَجَتِهِ)(٤)؛ أي: على طريقه؛ مَفْعَلَة من دَرَج يدْرُج، قال صاحب المجمل(٥): دَرَج الشيء: مضى لسبيله، ويقال: (أكْذَبُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ)(٦)، أي: أكذب الأحياء والأموات، قال:

قَبِيلَةٌ كَشِرَاكِ النَّعلِ دَارِجَةٌ * إِن يَهِطُوا الْعَفْوَ لَا يُوجَد لَهُمْ أَثَرُ(٧)

ومن كلامهم: (رَجَعَ أَدْرَاجَه؛ وَعَادَ عَلَى أَدْرَاجِه)(٨)، أي: عاد إلى المكان الذي جاء منه، ويقال: درج قرن بعد قرن؛ أي: مضوا وفنوا، والأَدْرَاج: الطرق، وقال عبد الله ذو البجادين يخاطب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم:

تَعَرَّضِي مَدَارِجاً وَسُومِي(٩)

(١) بضم الهمزة، أو بفتحها، ينظر المشارق: ٢٩٠/١.

(٢) أبو عبيدة، ينظر تهذيب اللغة: ١٩٠/١٠.

(٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٤، وإيراده هنا تقديم له عن موضعه.

(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٧.

(٥) مجمل اللغة: ٣٢٥.

(٦) ينظر: جمهرة الأمثال: ١٧٣/٢، مجمع الأمثال: ١٦٧/٢.

(٧) قاله الأخطل، ينظر البيت في: المعاني الكبير: ٤٩١/١، معجم ديوان العرب: ٤/٤، الفاخر: ٤٢، ديوانه: ١٩٢.

(٨) ينظر: الغريبين: ٦٢٨/٢، مجمع الأمثال: ٢٩٥/١، النهاية: ٠١١١/٢

(٩) من رجز نسب لعبد الله ذي البجادين، روي أنه ارتجز به في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممن ساق=

587