التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
أخره، ويجوز أن يروى: (أرْكُوا)(١) بقطع الألف، قال بعض أهل اللغة(٢): أرْكَيتُ الأمر أي: أخرته.
**
[٧٨٦] وقال: (قَقْدَةً)(٣)؛ أي: ضرب رأسه بباطن الكف.
**
[٧٨٧] وقوله: (فَأَرصَدَ اللهُ عَلَى مَدَرَجَتِهِ)(٤)؛ أي: على طريقه؛ مَفْعَلَة من دَرَج يدْرُج، قال صاحب المجمل(٥): دَرَج الشيء: مضى لسبيله، ويقال: (أكْذَبُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ)(٦)، أي: أكذب الأحياء والأموات، قال:
قَبِيلَةٌ كَشِرَاكِ النَّعلِ دَارِجَةٌ * إِن يَهِطُوا الْعَفْوَ لَا يُوجَد لَهُمْ أَثَرُ(٧)
ومن كلامهم: (رَجَعَ أَدْرَاجَه؛ وَعَادَ عَلَى أَدْرَاجِه)(٨)، أي: عاد إلى المكان الذي جاء منه، ويقال: درج قرن بعد قرن؛ أي: مضوا وفنوا، والأَدْرَاج: الطرق، وقال عبد الله ذو البجادين يخاطب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم:
تَعَرَّضِي مَدَارِجاً وَسُومِي(٩)
(١) بضم الهمزة، أو بفتحها، ينظر المشارق: ٢٩٠/١.
(٢) أبو عبيدة، ينظر تهذيب اللغة: ١٩٠/١٠.
(٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٤، وإيراده هنا تقديم له عن موضعه.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٧.
(٥) مجمل اللغة: ٣٢٥.
(٦) ينظر: جمهرة الأمثال: ١٧٣/٢، مجمع الأمثال: ١٦٧/٢.
(٧) قاله الأخطل، ينظر البيت في: المعاني الكبير: ٤٩١/١، معجم ديوان العرب: ٤/٤، الفاخر: ٤٢، ديوانه: ١٩٢.
(٨) ينظر: الغريبين: ٦٢٨/٢، مجمع الأمثال: ٢٩٥/١، النهاية: ٠١١١/٢
(٩) من رجز نسب لعبد الله ذي البجادين، روي أنه ارتجز به في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممن ساق=
587