525

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

و من باب معالجة الحمي بالماء

[٦٥٩] فيه حديث ابن عمر رضي الله عنه (١): وفيه دلالة على إباحة طلب المخرج من المكاره، وفيه طلب الشفاء من الله عند حدوث الداء بالأسباب التي وضع الله له.

**

[٦٦٠] و(المَوعُوكَة)(٢)؛ المحمومة، و(فَحُ جَهَنَّم)؛ مصدر فاح، قيل: الأصل في الباب هو الواو، يقال: فاحت الريح فَوْحاً، وفاحت القدر: غلت، وقوله: (صَبَّتِ الْمَاءَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا)؛ بالباء.

**

[٦٦١] و(الفَورُ)(٣): الغليان، يقال: فارت القدر تفور فَوْراً، وفار الغضب: إذا جاش، وفَعَلَه من فَورِه؛ أي: قبل أن يسكن، ويقال للغضبان: فائرُه(٤)، وقوله: (فَابِرِدُوهَا عَنكُم بِالمَاءِ)؛ بألف الوصل من قوله: بَرَدَ الماء حرارة جوفي، قال الشاعر:

وعَطِّلْ قَلُوصي فِي الرِّكَابِ فإِنها * سَتَبْرُدُ أَكباداً، وتُكِي بَواكيا(٥)

ويقال: بَرَدْتُ عَينَه بِالْبَرُودِ؛ بفتح الباء، والبَرْدُ: خلاف الحر.

(١) أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٩، وأخرجه البخاري: ٥٧٢٣.
(٢) حديث أسماء: أخرجه مسلم برقم: ٢٢١١، وأخرجه البخاري برقم: ٥٧٢٤.
(٣) حديث رافع: أخرجه مسلم برقم: ٢٢١٢، وأخرجه البخاري برقم: ٣٢٦٢.
(٤) لعلها: (فَارَ فَائِرُه)، ينظر: تهذيب اللغة: ١٢/١٤، والصحاح: ٧٨٣/٢.
(٥) من مرئية مالك بن الريب، ينظر: جمهرة أشعار العرب: ٦١٤، وأمالي اليزيدي: ٤٣، والاختيارين: ٦٢٨.

525