524

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

من الفِعال.

**

[٦٥٦] وقوله: (ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزَبٌ)(١)؛ خِنزب بكسر الخاء على وزن فِنْعَل، قال أهل اللغة(٢): خَزِبَت الناقة خَزَباً: إذا ورِم ضرعها.

وفي الحديث: استحباب السعي في مصالح الناس، وإباحة الاسترقاء، وفيه أن الرُّقى إذا كانت بكتاب الله وسنة النبي ﷺ فلا بأس به، وأما الرقى بما لا يُدرئ ما هو فلا يجوز.

**

[٦٥٧] وقوله: (أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ)(٣)؛ لذعه: أي: أحرقه، يريد: الكيَّ، و(شَرطَةٌ المِحِجَمِ): الحجامة، والمِشْرَط: حديدة يقطع بها العرق.

**

[٦٥٨] وقوله: (فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ بِمِشْقَص)(٤)؛ الحسم كي العروق بالنار لينقطع الدم، وفي الحديث أنه: (أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ)(٥)؛ أي: اقطعوا عنه الدم بالكي، و(المِشْقَصُ): نصل عريض، وقوله: (اسْتَعَطَ)؛ بتخفيف الطاء هو افتعل من السُّعوط، يقال: أسعطتُه الدواء فاستعط، والمُسْعَط: الذي يجعل فيه السَّعوط: وهو الدواء الذي يجعل في الأنف.

(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٣، وأخرجه البخاري: ٥٠٠٧.

(٢) ينظر: تهذيب اللغة: ٩٧/٧، ومقاييس اللغة: ١٧٩/٢، والصحاح: ١١٩/١.

(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٥، وأخرجه البخاري: ٥٦٨٣.

(٤) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠٨، وأخرجه الترمذي: ١٥٨٢.

(٥) رواه الحاكم في المستدرك برقم: ٨١٥٠، والدارقطني في السنن برقم: ٣١٦٣.

524