التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
(وَلَقِيتُ غُلَاماً أَسْفَعَ أَحْوَى)(١)؛ قال القُتَيبي(٢): الأسفع: الذي أصاب خدَّه لونٌ يخالف سائر لونه من سواد.
**
[٦٥٣] وقوله: (مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً)(٣)؛ أي: نحيفة، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مَالِي أَرَاكَ ضَارِعَ الجِسْمِ)(٤).
في هذه الأحاديث: بذل الوُسع في منافع المسلمين، إذ كان رَسُولُ الله ﷺ يضع يده على المكان الوجع؛ ثم يدعو، وفيه أن الله يفعل ما يشاء من القبض والبسط وغير ذلك.
**
[٦٥٤] وفي حديث الشاة المسمومة(٥): ما يدل على ترك الانتقام، وفيه أن ما خلق ضارا؛ ضرَّ إلا من خصه الله بالسلامة منه.
**
[٦٥٥] وقوله: (مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقِيَةٍ)(٦)؛ أي: نتهمه، وقال أبو الدرداء: (إِنْ نُؤْبَنْ بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَرُبَّمَا زُكِيْنَا بِمَا لَيْسَ فِينَا)(٧)؛ أي: إن نُتَّهَم ونُنْسَب إلى قبيح
(١) رواه بنحوه ابن شبة في تاريخ المدينة: ١١٤٥/٣، وابن الأثير في أسد الغابة: ١٧٤١.
(٢) غريب الحديث: ٥٠٩/١.
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: ٢١٩٨، وأخرجه أحمد: ١٤٥٧٣.
(٤) ينظر: الدلائل في غريب الحديث: ٨٢٠/٢، تهذيب اللغة: ٢٩٨/١.
(٥) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٩٠، وأخرجه البخاري: ٢٦١٧.
(٦) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٢٠١، وأخرجه البخاري: ٥٠٠٧.
(٧) نسب لأبي الدرداء، وروي كذلك عن أم الدرداء الفقيهة الصغرى (ت ٨١ هـ)؛ حينما جاءها من يقول لها: إن فلانا نال منك عند عبد الملك بن مروان؛ فذكرته، رواه البخاري في الأدب المفرد: ٤٢٠.
523