486

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

على غير وجهه، وأمر بأكل اللقمة إذا سقطت في التراب ؛ بعد تنحية الأذى عنها؛ لئلّا يفسد، وأخبر أن الطعام قد يبارَك للإنسان فيه، والبركة مُغَيّبة.

**

[٥٦٨] و(سَلتُ القَصعَةِ)(١): الاستقصاء في أكل ما فيها من الطعام، وأصل السَّلْتِ: النَّزعُ، يقال: امرأة سَلْتاء إذا نزعت خِضابها من يدها.

ومن باب من دعي إلى طعام فتبعه غيره

[٥٦٩] حديث أبي مسعود الأنصاري قال: (كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ)(٢)؛ في هذا الحديث كراهة التطفُّل.

**

[٥٧٠] وفي الحديث الذي بعده: (فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ)(٣)؛ يعني: النبي ﷺ وعائشة رضي الله عنها، ومعناه: يمشيان.

**

[٥٧١] وفي الحديث الآخر: (إِيَّاكَ، وَالحَلُوبَ)(٤)؛ في الحديث دليل أن الرسل كان يعتريهم ما يعتري غيرهم من الجوع، وفيه: أنه كان يجيب إذا دُعي إلى الضيافة، وفيه: أن العبد [مخاطب](٥) بما أعطي من النِّعم؛ ومسؤول هل أدى شكرها، و(الحَلُوبَ): التي لها لبنٌ، يقال: شاة حَلوب أي: كثيرة اللبن،

(١) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٣٤، وأخرجه أبو داود: ٣٨٤٥.

(٢) حديث أبي مسعود الأنصاري: أخرجه برقم: ٢٠٣٦، وأخرجه البخاري: ٢٤٥٦.

(٣) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٣٧، وأخرجه النسائي: ٣٤٣٦.

(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ٢٠٣٨، وأخرجه ابن ماجة: ٣١٨٠.

(٥) غير واضحة في الأصل.

486