487

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

وناقة ذلول: مُذَلِّلة للركوب، و(العِذقُّ): القِنْو المعلق الذي عليه الثمر، وفي حديث عمر رضي الله عنه: (لَا قَطعَ فِي عِذْقٍ مُعَلَّق)(١)؛ يقول: إذا كانت الكِباسة معلقةً لم يحرز ثمرها في البيدر ؛ فلا قطع على آخذه، و(المُديَة): السِّكين، و(يَستَعذِب)؛ أي: يطلب الماء العذب، وقوله: (لَأَخِرَ جَنِي)؛ لام التأكيد تدخل في جواب القسم.

ومن باب دعاء النبي ﷺ على الطعام وجعل القليل كثيرا

[٥٧٢] قوله: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَميصًا)(٢)؛ الخميص والخامص: الضّامر، يقال: خَمُص وخمِص خَمصا وخُمصا، والمَخْمَصَة: المجاعة، وقوله: (فَإِنِّي رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَمْصًا)(٣)؛ أي: جوعا، وفي الحديث: (خِمَاصُ الْبُطُونِ، خِفَافُ الظَّهُورِ)(٤)؛ الخِمَاص: جمع الخميصِ البطنِ، وهو الضّامر؛ أي: إنهم أعِفَّاء عن أموال الناس، وفي الحديث: (تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا)(٥)؛ والأخمص من القدم: الذي لا يَلصَق بالأرض في الوطء من باطنها، سُمّي كذلك لضموره ودخوله في الرِّجل، وامرأة خُمْصَانة أي: ضامرةُ البطن.

(١) مصنف ابن أبي شيبة: ٥٢١/٥.

(٢) حديث جابر: أخرجه برقم: ٢٠٣٩، وأخرجه البخاري: ٣٠٧١، وهو بلفظ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَمَصًا)، وأشار القاضي عياض إلى وروده بلفظ المؤلف، ينظر: مشارق الأنوار: ٠٢٤١/١

(٣) ضبط في الأصل بالسكون، والأشهر فيها الفتح، ينظر: مشارق الأنوار: ٢٤١/١، عمدة القاري: ٠١٨١/١٧

(٤) مصنف ابن أبى شيبة: ٣٧١٢٨، المستدرك: ٨٤٥٢، السنن الكبرى للبيهقي: ١٦٨١٠.

(٥) سنن الترمذي: ٢٣٤٤، وابن ماجة: ٤١٦٤.

487