التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٥٥] حديث حذيفة نصه: (كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَضَعَ يَدَهُ)(١)؛ وذكر الحديث، في الحديث: فضل ذكر اسم الله على الطعام، وقوله: (كَأَنَّهَا تُدْفَعُ)؛ أي: تساق إلى ذلك المكان، وقوله: (لَيَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ)(٢): لَيَستبيحُ وينتهبُ، وفي رواية: (كَأَنَّمَا تُطرَدُ).
**
[٥٥٦] وقوله: (لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ)(٣)؛ يعني: أن الشيطان يهرب من البيت الذي يذكر الله فيه عند الدخول والطعام، فلا يصل إلى طعام أهل ذلك البيت، ولا يتمكن من البيتوتة في البيت، وإذا لم يُذكرِ الله عند الدخول وعند الطعام؛ وصل إلى طعامهم؛ وتمكن من البيتوتة في بيتهم.
[٥٥٧] الظاهر من الحديث(٤) إنما هو الأكل حقيقةً؛ الذي هو المضغ والبلع، وقال بعض العلماء(٥): طعامهم الرِّمّة وهي العظام، وشرابهم الجَدَف وهي الرَّغوة
(١) أخرجه مسلم: ٢٠١٧، وأبو داود: ٣٧٦٦.
(٢) رواية مسلم: (يَستحل الطعام).
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم: ٢٠١٨، وأبو داود: ٣٧٦٥.
(٤) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم: ٢٠٢٠، وأبو داود: ٣٧٧٦.
(٥) ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: ٤٥٩.
481