التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٥٥١] وإنما نهى عن هذه الأوعية؛ لأن لها ضراوةً يشتدُّ فيها النبيذ، ولا يشعر بذلك صاحبها؛ فيكون على غَرٍ من شربها، هذا كان في صدر الإسلام؛ ثم نسخ بقوله: (كُنْتُ نَهَيْتُكُم عَنِ الأَوْعِيَةِ فَاشَرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا)(١)؛ وقال قوم: الحظر باق؛ وكرهوا أن يَنبِذوا في هذه الأوعية، وإليه ذهب مالكٌ وأحمد(٢).
قال الخطابي: المزادة المجبوبة: هي التي ليس لها عزلاءُ من أسفلها؛ يتنفس فيها، فالشراب يتغير فيها؛ ولا يشعر بها صاحبها(٣).
**
[٥٥٢] وقوله: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِقَدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ)(٤)؛ النَّقِيعُ - بالنون -: موضع.
**
[٥٥٣] وقوله: (ادعُ لِي وَلَا أَضُرُّكَ)(٥)؛ وفي رواية: (وَلَا أَضِيرُكَ)؛ يقال: ضارَهُ يَضِيرُه؛ بمعنى: ضَرَّه يَضُرّه.
**
[٥٥٤] وقوله: (أَمَاثَتُهُ فَسَقَتْهُ)(٦)؛ أَمَائَتَهُ؛ أي: خَلطَته، ...........
(١) أخرجه مسلم: ١٩٩٩ بلفظ: (كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ .. )، وأخرجه النسائي بنحوه: ٥٦٥٤.
(٢) ينظر: المدونة: ٥٢٤/٤، بداية المجتهد: ٢٧/٣، مسائل الإمام أحمد وإسحاق: ٤٠٦٩/٨، المغني: ١٧١/٩.
(٣) معالم السنن: ٢٦٩/٤.
(٤) حديث جابر: أخرجه مسلم: ٢٠١٠، والبخاري: ٥٦٠٥.
(٥) حديث البراء: أخرجه مسلم: ٢٠٠٩، والبخاري: ٣٣٥٨، بلفظ: (ادع الله لي .. ).
(٦) حديث سهل بن سعد: أخرجه مسلم: ٢٠٠٦، والبخاري: ٥١٨٢.
479