478

التحرير في شرح مسلم

Enquêteur

إبراهيم أيت باخة

Maison d'édition

دار أسفار

Édition

الأولى

Année de publication

1442 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

[وقوله: (كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ)؛ جُرَش: قبيلة، وقيل: بلدة باليمن](١).

و(المَزَادَةُ المَجبُوبَةُ)؛ قيل: التي يَخِيط بعضها إلى بعضٍ ، وكانوا ينتبذون فيها حتى تُضَرَّى(٢)؛ وقيل: هي المزادة المغطاة، قال صاحب المجمل (٣): جبَّه: إذا غلبه، وخصي: مَجْبُوب.

ومن باب من شرب الخمر في الدنيا

[٥٤٩] في هذا الحديث(٤): تغليظ في شرب الخمر وتشديد.

**

[٥٥٠] قوله: (عزلاء)(٥) ؛ عزلاء القربة: فمها.

و(الدُّبَّاء)(٦): القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: (أَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدَُّّبَّاءَةِ فَتَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدِفِنُهَا حَتَّى تَهِدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ)(٧)؛ قال أهل اللغة(٨): خَرَطْتُ الوَرَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر): فكانوا ينقرون أصل النخلة ، ثم ينبذون فيه، و(الْحَنْتَمُ): جرارٌ خُضِرٌ، و(المُزَقَّتُ): المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القارِ.

(١) تابع للحديث قبله.
(٢) أي: حتى تعودت الانتباذ، وغلب عليها.
(٣) مجمل اللغة: ١٧٥.
(٤) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم: ٢٠٠٣، وأبو داود: ٣٦٧٩.
(٥) حديث عائشة: أخرجه مسلم: ٢٠٠٥، وأبو داود: ٣٧١١.
(٦) عودة لأحاديث النهي عن الانتباذ في بعض الآنية.
(٧) مسند الطيالسي: ٩٢٣، السنن الكبرى للبيهقي: ١٧٤٧٩.
(٨) ينظر: العين: ٢١٥/٤، مجمل اللغة: ٢٨٣، الصحاح: ١١٢٢/٣، تهذيب اللغة: ١٠٤/٧.

478