التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
و(الجُثْمَانُ): الجسم، وقوله: (مِن جِلدَتِنَا)؛ أي: من أصلنا، يقال: فلان عظيم الأجلاد وعظيم التجاليد، وما أشبه أجلاده بأجلاد أبيه، يريد جسمه.
[٤٦٨] فيه: حديث أبي قيس بن رِياح - بكسر الراء -، واسمه: زياد؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه: (مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قُتِلَ تَحتَ رَايَةٍ عَمِيَّةٍ يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ، ويَدْعُو إِلَى العَصَبَةِ، أَوْ يَنصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٍ)(١)؛ وفي نسخة: (فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّة)؛ وفي رواية: (لَا يَتَحَاشَى مِن مُؤمِنِهَا)؛ وفي نسخة: (لَا يَنحَاشُ مِن مُؤْمِنِهَا).
(العَمِيَّة)(٢): الجهالة، قال أحمد بن حنبل: هو الأمر الأعمى؛ كالعصبية لا يستبينُ ما وجهُه، وقال إسحاق: هذا في تَخَارُج القوم؛ وقَتلِ بعضهم بعضاً(٣)؛ وكأن أصله من التَّعمِية وهو التلبيس، وفي حديث الزبير: (لِئَّلَّا تَمُوتَ مِيَتَةً عَمِيَّةٍ)(٤)؛ أي: ميتةَ فتنةٍ وجهلٍ.
ورواه بعضهم: (عِمِّيَّة)(٥)؛ بكسر العين، وتشدید المیم، فإن صح فوزنه:
(١) أخرجه مسلم برقم: ١٨٤٩، وأخرجه النسائي: ٤١١٤، وهذه الرواية عند مسلم بلفظ: (ومن قاتل).
(٢) من خلال كلام المؤلف يظهر أنه يضبط هذه اللفظة: (عَمِيَّة) من العمى، وذكر غيره أن الرواية في مسلم ضبطت على ثلاثة أوجه: عُمَّية، عِمِّيَّة، عَمِّيَة، ينظر: مشارق الأنوار: ٨٨/٢، مطالع الأنوار: ٤٥٩/٤.
(٣) مسائل أحمد وإسحاق: ٢٤٠٧، شرح السنة للبغوي: ٢٤٦١.
(٤) رواه الطبري في تاريخه: ٢٣٦/٤، في ذكره لقصة الشورى.
(٥) قال القاضي عياض: (كذا ضبطناه عن أشياخنا في صحيح مسلم بكسر العين والميم وتشديد الياء=
438