التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
(فِعْلِية)؛ من عَمَّ يَعُمُّ، و(عَمِيَّة): فعيلة من عَمِيَ الأمر: إذا اشتبه.
وقوله: (لَا يَتَحَاشَى)؛ قال صاحب المجمل(١): ما ينحاش فلان من شيء إذا لم يكترث له، وقيل: الحَوَاشَة: الاستحياء، وقول النابغة:
وَمَا أُحَاشِي مِنَ الأَقْوَامِ مِنْ أَحَدٍ(٢)
من الحشا؛ وهي الناحية، وتحاشى عن الشيء؛ أي: تنحى عنه، قال صاحب المجمل: تحوش القوم عني أي: تحول(٣).
وفي الحديث دليل على النهي عن الافتراق، وحثٌّ على لزوم الجماعة، وإخبارٌ عن حال من نزع يده عن الطاعة، وأظهر العصبية، وأنها كيف تكون.
وقيل: العَمِيَّة والعَمياء: الحيرة في الأمر، و(القِتَلَةُ)؛ - بكسر القاف ـ: القتل، كالجلسة بمعنى الجُلوس ، والرِّكْبة بمعنى الركوب، وكذلك المِيتَة بمعنى الموت.
**
[٤٦٩] وقوله: (وَلَيسَ فِي عُنُقِهِ بَيعَةٌ)(٤)؛ قيل: بيعة الإمام، وقيل: بيعة الإسلام.
=وفتحها) مشارق الأنوار: ٨٨/٢
(١) مجمل اللغة: ٢٥٧.
(٢) عجز بيت النابغة الذبياني، وصدره: (ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهه)، ينظر: الفاخر لأبي طالب: ٢٧٠، شرح المعلقات التسع: ٩١، البصائر والذخائر للتوحیدي: ٢٠١/٥، دیوانہ: ص ٢٠٢
(٣) مجمل اللغة: ٢٥٧، وعنده: (تحوش القوم عني؛ أي: تنحوا)، والمعنى قريب.
(٤) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ١٨٥١.
439