التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وفي رواية: (مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ)؛ والغَلَس: بقية الظلام، وفيه سنة المسابقة، وقوله: (فَرَدَّيْتُهُم بِالحَجَر)(١) أي: رميتهم، وقوله: (يَكْشِطُونَ جِلْدَهَا)(٢) أي: يَسلُخونها، وقوله: (فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنٍ) أي: حبست نفْسي مقدار طلَقٍ أو طَلَقَين مُسْتَروحاً، وفي نسخة: (فَجَلَيْتُهُم عَنْه)(٣)، وقال يعني: أجليتهم، و(الآرَامُ): العلامات، وقوله: (فَأَخَذَهُمْ سِلْمًا) أي: انقياداً منهم من غير قتال، (فَاسْتَحْيَاهُم) أي: استبقاهم.
[٤٣٨] قولها: (إِن دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشرِكِينَ، بَقَرتُ بَطْنَهُ)(٤)؛ أي: شققت، وفي غير هذه الرواية: (بَعَجْتُ)(٥)، وقولها: (اقْتُل مَن بَعدَنَا مِنَ الطَّلَقَاءِ) يعني: أهل مكة الذين أسلموا يوم الفتح؛ سماهم النبي طلقاءَ احتراماً أن يقال لهم: عتقاء، وفي ذلك بعض الغضاضة.
وفي الحديث من الفقه: غزو النساء للحاجة إليهن، والنساء لا غزو عليهن، إلا أن تقع ضرورةٌ، لأن النبي ﷺ قال: (إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ).
**
(١) لفظ الصحيح: (أُرَدِّيهِم بِالِحِجَارَة)، وعند أحمد: ١٦٥٣٩، بنحو رواية المؤلف.
(٢) في النسخ المطبوعة: (فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا)، ورواية المؤلف عند أحمد: ١٦٥٣٩.
(٣) وفي الرواية الأخرى: (فحليتهم)، وقد سبقت الإشارة إليها.
(٤) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ١٨٠٩، وأبو داود: ٢٧١٨.
(٥) كذلك عند ابن حبان: ٧١٨٥، والحاكم: ٦٩١٧، وعند أبي داود: (أَنْعَجُ به بطنه).
424