التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
أي: بكرةَ يومي، قال: (أَكْوَعُك بُكرَةَ) أي: أنا الذي خلفك من بكرة اليوم، و(السَّطِيحَةُ): القِرْبَة، و(حَلَّيْتُهُم)(١): كذا في الكتاب بغير همزٍ، والمحفوظ: (حَلَّانُهُم) بالهمز(٢)؛ أي: طردتهم وأخّرتهم، وقوله: (إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقرَونَ) أي: يُضَافون؛ من القِرَى وهو الضيافة، يقال: قَرَيْتُه أَقْرِيه قِرًى، و(الرَّجَّالَة): جمع راجل، و(العَضباء): اسم ناقة رسول الله ﷺ، وقوله: (شَدَّا) أي: عَدَوَا، (فَطَفَرتُ) أي: وثبتُ.
وقوله: (فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَينِ) أي: كففت نفسي عنه حتى عدا عَدوة أو عَدوتين، يعني: عدوتُ على سكونٍ، (أَسْتَبِقِي نَفَسِي)؛ لئلا يغلبَني نفسي؛ فيقع عليَّ البُهْرُ(٣) فأضعُف عن العَدْوِ ، وقوله: (يَخطِرُ بِسَيفِهِ) أي: يتبختر بسيفه، وقوله: (شَاكِي السِّلَاحِ) أي: تامّ السلاح، و(المُغَامِرُ): الذي يلقي نفْسه في المهالك، وقوله: (يَسْفُلُ لَهُ) أي: يقصِده من أسفله، و(الحَيدَرَةُ): الأسد، و(السَّندَرَةُ): مكيالٌ أو كيَّالٌ.
وفي الحديث من الفقه: أن للغازي أن يواقع الكفار بغير إذن الإمام، وفيه: أن للمسلم أن يُنكئ في العدو بأبلغ ما يقدر عليه؛ من المخاتلة(٤)؛ والمبالغة في الشجاعة؛ وتقريع العدو، والانتماء إلى النسب الشريف، وإظهار عيوب العدو ، وفيه فضل الشهداء، وفيه: أن للإمام أن يستبيح الطعام قبل القسمة.
(١) قال عياض ربية: (كذا روايتنا فيه غير مهموز؛ مشدد اللام بحاء مهملة)، الإكمال: ١٩٩/٦.
(٢) قال النووي رجله: (كذا هو في أكثر النسخ: حلاتهم بالحاء المهملة والهمز، وفي بعضها: حليتهم عنه بلام مشددة غير مهموز)، شرح مسلم: ١٨١/١٢.
(٣) البهر: تتابع النفس من الإعياء، وما يصيب الإنسان من الإجهاد وضيق النفس عند العدو.
(٤) المداراة والمخادعة.
423