التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
وأعلم كِمِّيته، (فَحَزَرتُّهُ كَرَبِضَةِ العَنزِ) أي: قدْر مكانِ العَنْز الذي يربض فيه، وقوله: (فنُدَغفِقُهُ دَغفَقَةٌ) الدَّغْفَقَة: الصبُّ الكثير، وقوله: (تَزْوَادَنَا)(١) أي: ما تزودناه، يعني: ما في المزاود.
[٣٨٤] (وَهُمْ غَارُّونَ)(٢) أي: غافلون.
[٣٨٥] قوله: (وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا)(٣)، الغُلول: الخيانة، والغدر: نقض العهد، والمُثْلَة: جَدع الأذن والأنف؛ وقطع الأعضاء، وقوله: (إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ)، هذا في أهل الكتاب؛ الذين يحل أخذ الجزية منهم عند الاستسلام، وقوله: (أَنْ تُخْفِرُوا)، الإخفار: نقض العهد، والخفارة: مصدر خفرتُه أخفِره أي: أجرته.
**
[٣٨٦] وقوله: (تَطَاوَعَا)(٤) قال أهل اللغة(٥): طاع يطوع: إذا انقاد، وقد طاوع فلان فلانا: إذا وافقه.
(١) في النسخ المطبوعة: (مزاودنا)، قال القاضي عياض: (وروايتنا فيه: تزوادنا، وفى رواية: مزاودنا، فإن كان: تزوادنا محفوظاً فهو اسم من الزاد على تَفعال بالفتح كالتَّسيار، أو بالكسر كالتِّمثال)، إكمال المعلم: ٢٥/٦.
(٢) أخرجه برقم: ١٧٣٠، وأخرجه البخاري برقم: ٢٥٤١.
(٣) أخرجه برقم: ١٧٣١ ، وأخرجه أبو داود: ٢٦١٣.
(٤) حديث بردة: أخرجه برقم: ١٧٣٣، وأخرجه البخاري: ٧١٧٢.
(٥) العين: ٢٠٩/٢، مقاييس اللغة: ٣/٤٣١
390