التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٣٨١] حديث أبي شريح رضي الله عنه: (قَالُوا: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يَومَهُ وَلَيْلَتَهُ) (١)، ويجوز أن يروى بالرفع والنصب، بالنصب على الظرف، وبالرفع على حذف المضاف، أي: جائزة يومه وليلته، أي: ما يجوز به مسافة يومٍ وليلة، أي: من مَنهل إلى مَنهل، و(الجَائِزَة): العطية، يقال: أجازه السلطان بجائزة سَنِيَّة، قيل: وهذا أقل الواجب في المعروف.
**
[٣٨٢] و(الظّهرُ) (٢): الرِّكاب، و(فَضلُ ظَهرٍ) أي: ما يَفضُل عن حاجته إليه، وقوله: (فَلَيَعُد بِهِ عَلَى مَن لَا ظَهرَ لَهُ)، العائدة: الهبة، فقوله: (فَلَيَعُد بِهِ) أي: فلْيُؤثِر به من هو محتاج إليه، وقوله: (فَإِن لَم يُعطُوا الحَقَّ المُوَظّف عَلَيهِم)(٣)، يعني الذِي وظفه النبي صلى الله عليه وسلم لابن السبيل أو الغازي، فخذوا منهم حقَّ الضيف الذي وظفه عليهم.
**
[٣٨٣] وقوله: (فَتَطَاوَلتُ)(٤) أي: رفعت عنقي، (لِأَحزِرَهُ) أي: لأَقَدِّره
(١) أخرجه برقم: ٤٨، وأخرجه البخاري: ٦٠١٩.
(٢) حديث أبي سعيد: أخرجه برقم: ١٧٢٨، وأخرجه أبو داود: ١٦٦٣.
(٣) لفظ الحديث عند مسلم وغيره: (فَإِن لَم يَفعَلُوا، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ).
(٤) أخرجه برقم: ١٧٢٩.
389